الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: نفط برنت يحطم الـ115 دولار وهرمز مُغلق… هل تشهد البنزين قفزة 400% في الأسابيع القادمة؟
عاجل: نفط برنت يحطم الـ115 دولار وهرمز مُغلق… هل تشهد البنزين قفزة 400% في الأسابيع القادمة؟

عاجل: نفط برنت يحطم الـ115 دولار وهرمز مُغلق… هل تشهد البنزين قفزة 400% في الأسابيع القادمة؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 30 مارس 2026 الساعة 07:35 صباحاً

سجل خام برنت 115.66 دولاراً للبرميل في قفزة تاريخية تزامنت مع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية - مشهد يعيد إلى الأذهان أزمة الطاقة في السبعينيات لكن بتعقيدات أكبر وتداعيات أوسع على جيوب المواطنين حول العالم.

الارتفاع الجنوني الذي شهدته أسواق الطاقة اليوم الاثنين جاء مدفوعاً بتصعيد عسكري غير مسبوق امتد من الخليج العربي إلى البحر الأحمر، حيث حقق النفط الخام مكاسب شهرية بلغت 59% خلال مارس - أعلى صعود منذ عقود يفوق حتى مكاسب حرب الخليج في التسعينيات.

انهيار منظومة الإمداد يرسل صدمات عبر القارات

تحولت خريطة تجارة الطاقة العالمية رأساً على عقب خلال ساعات، إذ اضطرت السعودية لتحويل 4.658 مليون برميل يومياً عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 102.56 دولاراً محققاً مكاسب 2.9%.

الأزمة لم تعد محصورة في الذهب الأسود، بل امتدت لتشمل منظومة الطاقة بأكملها حيث قفزت أسعار الغاز الأوروبي إلى سبعة أضعاف نظيرها الأمريكي، فيما عاود الفحم الصعود في الأسواق الآسيوية كبديل طارئ.

المواطن الأمريكي يدفع الثمن على أرض الواقع

انعكست هذه الاضطرابات مباشرة على حياة الملايين، حيث وصل متوسط سعر البنزين في أمريكا إلى 3.88 دولار للغالون - أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات، مما يهدد بموجة تضخم جديدة تضرب الأسر والشركات على حد سواء.

تقديرات خبراء من وكالة بلومبيرج تشير إلى أن تعطل المسارات البديلة قد يدفع الأسعار لمستويات أعلى بكثير، خاصة مع محدودية الخيارات المتاحة لنقل الخام خارج منطقة النزاع.

فجوة سعرية تكشف عمق الأزمة

اتسع الفارق بين خام برنت وغرب تكساس ليصل أعلى مستوى منذ 2014، مما يعكس تأثر الأسواق العالمية بشكل أكبر من نظيرتها الأمريكية، حيث يعتمد برنت على الشحنات البحرية المعرضة للمخاطر الجيوسياسية.

سلاسل الإمداد العالمية دخلت مرحلة إعادة تشكيل جذرية، حيث ارتفعت تكاليف مواد أساسية مثل الإيثيلين المستخدم في البلاستيك، مما يهدد بزيادة أسعار السلع اليومية عبر القارات.

هل نشهد نهاية عصر الطاقة الرخيصة؟

المؤشرات الحالية تنذر باستمرار الارتفاعات إذا توسعت العمليات العسكرية أو تعرضت المسارات البديلة لمزيد من الاضطرابات، فيما يراهن محللون على أن أي تحرك نحو التهدئة قد يخفف الضغوط دون إعادة الأسواق سريعاً لمستويات ما قبل الأزمة.

اخر تحديث: 30 مارس 2026 الساعة 09:05 صباحاً
شارك الخبر