قفزة المنتخب المصري للمركز 29 في تصنيف فيفا، بعد حصاده 3.8 نقطة من فوزه العريض 4-0 على السعودية، كانت محصلة مباشرة لقانون تاريخي غيّر قواعد اللعبة. فقد ضمن تعديل أقرّه المجلس الدولي لكرة القدم "إيفاب" في فبراير الماضي احتساب تلك المواجهة المثيرة للجدل رسمياً، بعد أن سمح بإجراء 11 تبديلاً لكل فريق.
وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم، في بيان رسمي صدر بعد ساعات من نهاية المباراة التي أقيمت مساء الجمعة، أن جميع الشروط اللازمة لاحتساب اللقاء دولياً ورسمياً قد انطبقت، بما فيها عدد التبديلات المُجراة.
وكانت المباراة قد فتحت الباب أمام نقاشات حادة حول مدى رسميتها، خاصة مع قيام كل منتخب بإجراء 11 تبديلاً، في وقت كانت قوانين فيفا السابقة تشترط عدداً أقل للاعتبار المباراة دولية رسمية. وكان عدم الاعتبار الرسمي يعني بطلان احتساب النتيجة ونقاط التصنيف المصاحبة لها.
وجاء التعديل الحاسم ضمن حزمة قوانين اللعبة (2026-2027)، حيث ينص القانون الثالث المتعلق باللاعبين على: "زيادة عدد البدلاء المسموح بهم في المباريات الودية للمنتخبات الوطنية من الفئة (أ) إلى 8، وقد يتفق الفريقان على زيادة إضافية تصل إلى 11 كحد أقصى".
وتمثل فترة التوقف الدولي لشهر مارس الحالي أول تطبيق عملي لهذا القانون الجديد، والذي دخل حيز التنفيذ اعتباراً من 1 يوليو 2026، مع منح المنافسات التي تبدأ قبل ذلك التاريخ إمكانية التطبيق المبكر.