الرئيسية / شؤون محلية / سامي نوّار: الرجل الذي أنقذ تراث السعودية لمدة 25 عاماً... تكريم مؤثر يحبس الأنفاس!
سامي نوّار: الرجل الذي أنقذ تراث السعودية لمدة 25 عاماً... تكريم مؤثر يحبس الأنفاس!

سامي نوّار: الرجل الذي أنقذ تراث السعودية لمدة 25 عاماً... تكريم مؤثر يحبس الأنفاس!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 27 مارس 2026 الساعة 04:25 مساءاً

ربع قرن من الجهد المتواصل أثمر لحظة تكريم استثنائية حبست أنفاس الآلاف في قلب جدة التاريخية. سامي نوّار، عامل التراث الذي كرّس 25 عاماً من حياته لحماية الكنوز الأثرية السعودية، حصل على تقدير مؤثر من مجموعة "أصدقاء التراث" وسط أجواء رمضانية ساحرة في بيت نصيف العريق.

ترجع قصة هذا الإنجاز الاستثنائي إلى عام 1999، حين انطلق مشروع طموح لتوثيق 60 موقعاً تراثياً عبر جميع أنحاء المملكة. شارك في هذا المشروع الرائد الفنان الألماني الراحل جيرهارت ليبمان والمصور البرازيلي أومبرتو دي سيلفييرا، بدعم من الدكتور عبدالله مصري، وكيل وزارة المعارف للآثار آنذاك.

امتدت رحلة التوثيق لعشر سنوات كاملة، غطت المناطق الخمس للمملكة منذ عام 1982، بدءاً من مدينة الطائف. كان الفنان الألماني يحضر سنوياً لرسم المعالم الأثرية، ثم يعود لمرسمه في نيويورك لإنجاز اللوحات وإرسالها لدار ليان الثقافية.

في ليلة التكريم المؤثرة، قاد سامي نوّار جولة ساحرة عبر أزقة جدة التاريخية، متقمصاً دور المرشد السياحي أمام آلاف الزوار. بدأت الرحلة من حفريات الشونة التاريخية، مروراً بشارع قابل وتاريخه التجاري الموثق بالطوب المذهب, وصولاً لمتحف البحر الأحمر ومنطقة البنط التاريخية.

ذروة الاحتفال جاءت في بيت نوّار التاريخي الذي يبلغ عمره 300 عام, حيث قدم الفنان ربيع الأخرس مجسماً فنياً مبدعاً باسم "عامل التراث"، يجسد سامي نوّار وهو يحمل ويحافظ على جدة التاريخية بيده مفتاح خبايا تاريخها العريق.

يُذكر أن مجموعة "أصدقاء التراث" اعتادت الاجتماع سنوياً في رمضان على سطح بيت نصيف منذ عام 1999 حتى 2022، حين بدأت وزارة الثقافة برنامج ترميم المنطقة التاريخية. منذ ذلك الحين، تواصل المجموعة تقليدها بالتجمع أمام البيت التاريخي لجولات رمضانية ليلية وتناول السحور في مطاعم المنطقة.

اخر تحديث: 27 مارس 2026 الساعة 08:58 مساءاً
شارك الخبر