في تطور صاعق يهدد بزلزلة أسواق النفط العالمية، انطلقت قوات بحرية من 22 دولة في مهمة عاجلة لـ"اقتحام" مضيق هرمز تحت القيادة البريطانية، بعدما شهد هذا الممر الحيوي توقفاً شبه كامل لحركة السفن.
كشف مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أن التحالف الاستثنائي يضم غالبية دول الناتو إلى جانب قوى دولية مثل أستراليا واليابان والإمارات، في مواجهة أزمة تهدد بشل 20% من إمدادات النفط العالمية.
وأشار روته إلى أن تشكيل هذا التحالف العسكري البحري تطلب وقتاً طويلاً بسبب "حساسية العمليات العسكرية"، مؤكداً فهمه للضغوط الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لتسريع التحرك.
وتصاعدت المخاوف بشأن استقرار الاقتصاد العالمي عقب شلل حركة الملاحة في المضيق الاستراتيجي، حيث تتزايد التهديدات ضد السفن التجارية مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار النفط وموجة قلق تجتاح أسواق المال العالمية.
يُذكر أن مضيق هرمز يمثل شريان الحياة لصادرات النفط من منطقة الخليج، وأي اضطراب في حركة السفن به ينعكس فوراً على أسعار الطاقة عالمياً وتكلفة المعيشة في دول العالم.