في مشهد غير متوقع هز أركان النادي ، فاجأ المدير الفني البرتغالي جورجي خيسوس نجوم فريقه بقرار تاريخي من العيار الثقيل، قبيل انطلاق المرحلة الأكثر حسماً في الموسم، في خطوة وصفتها الأوساط الرياضية بأنها "زلزال" سيعيد تشكيل هوية الفريق في الأمتار الأخيرة من سباق الدوري.
"الورقة الرابحة" تعود من بوابة الرديف
في تطور دراماتيكي قلب موازين التوقعات، قرر خيسوس إعادة الاعتبار للاعب الموهوب سامي النجعي بعد فترة عصيبة قضاها بعيداً عن الأضواء، ليعلن بذلك عودة نجم (29 عاماً) إلى حسابات الفريق الأول، في وقت كان الجميع يظن أن الموسم قد طوى صفحته تماماً. القرار الذي اتخذ بالتزامن مع فترة التوقف الدولي الحالية، جاء بعد تعافٍ تام للاعب من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة، ليكون بمثابة مفاجأة مدوية تهدف لاستعادة النجعي للياقته البدنية والذهنية وحساسية المباريات في اللحظة الأهم.
التوقف الدولي.. سلاح خيسوس السري
لم تكن فترة التوقف الدولي مجرد أيام راحة عابرة في جدول خيسوس، بل حولها المدرب البرتغالي إلى ورشة عمل مكثفة لإعادة هندسة الفريق من الداخل. فبعد أن منح نجومه إجازة أسبوعية لالتقاط الأنفاس، عاد بقرار غير مسبوق لخلط الأوراق وإعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق، في رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة لا تقبل القسمة على اثنين.
وجه العالمي الجديد.. خيارات تكتيكية لا تُحصى
ستغير عودة النجعي شكل الفريق تماماً في المباريات المقبلة، حيث تمنح التشكيلة خيارات تكتيكية إضافية لم تكن متاحة في الجولات الماضية، وتخفف الضغط البدني عن العناصر الأساسية في وقت بات فيه الحفاظ على الصدارة يتطلب جهوداً مضاعفة. وبحسب متابعين، فإن القرار يعكس رؤية ثاقبة من خيسوس لاستغلال كافة الأوراق المتاحة في معركة الحفاظ على القمة.
قد يعجبك أيضا :
صدارة مستحقة واختبار حاسم قادم
يأتي هذا القرار التاريخي في وقت يعيش فيه النصر أفضل لحظاته هذا الموسم، بعد أن نجح في قهر الخليج بخماسية نظيفة في آخر ظهور له قبل التوقف، ليتربع على عرش الترتيب بـ 67 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الهلال أقرب المطاردين. ومع اقتراب مواجهة النجمة يوم 3 أبريل ضمن الجولة 27، يضع خيسوس كل ثقله في الميدان لضمان عدم انزلاق الفريق في المراحل الحاسمة، في مشهد قد يكون إيذاناً ببداية عصر جديد للعالمي.