150 جنيهاً في أيام معدودة - هكذا ارتفع المعدن الأصفر في مصر خلال موجة جنونية هزت الأسواق قبل عيد الفطر، ليدخل الآن في مرحلة استقرار مؤقت تثير تساؤلات حول مصيره المقبل.
وشهد السبت 21 مارس 2026، ثاني أيام العيد، هدوءاً نسبياً في تحركات أسعار الذهب المصري بعد القفزة الاستثنائية التي سجلها مؤخراً، في ظل توقف العمل بعدد من البنوك المصرية للإجازة الرسمية.
محلات الصاغة تشهد حركة محدودة رغم المتابعة اللحظية من المواطنين والمستثمرين لتطورات الأسعار، خاصة عيار 21 الأكثر رواجاً في السوق المحلية.
ويحافظ المعدن النفيس على مكاسبه الأخيرة وسط ترقب عام لما ستشهده الأسواق فور عودة النشاط المصرفي لطبيعته واستئناف التداولات الكاملة.
- العوامل المؤثرة: ارتباط الأسعار المحلية بتحركات الذهب عالمياً وتقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه
- الوضع الحالي: استقرار مؤقت يخفي وراءه توقعات بتحركات جديدة
- الترقب: متابعة حثيثة من الخبراء والمستثمرين لاتجاه السوق القادم
وتستمر الأنظار متجهة نحو تأثير السعر العالمي للذهب على السوق المصري، في ظل التساؤلات حول استمرارية هذا الاستقرار أم عودة موجات الارتفاع الحادة مجدداً.