7.8 مليون برميل في اليوم تتدفق عبر إمبراطورية تكريرية عملاقة - هذا ما تكشفه الأرقام الجديدة لشبكة أرامكو التي تمتد عبر 16 مصفاة موزعة على ثلاث قارات، مؤكدة سيطرة المملكة على واحدة من أكبر منظومات التكرير العالمية.
ارتفعت الطاقة التكريرية الإجمالية للعملاق السعودي بنسبة تزيد على 1% لتصل إلى 7.8 مليون برميل يومياً في 2025، بينما قفزت صافي الطاقة التكريرية بأكثر من 2% إلى 4.2 مليون برميل يومياً، وفق تحليل وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية".
هيمنة محلية وامتداد عالمي
تستحوذ المصافي السعودية التسع على 63% من صافي الطاقة التكريرية، مقابل 37% للمصافي السبع المنتشرة عبر القارات الثلاث في ست دول مختلفة. وتنقسم هذه المنشآت المحلية إلى 5 مصافٍ مملوكة بالكامل و4 مصافٍ منتسبة.
على الصعيد الدولي، تهيمن القارة الآسيوية على أكثر من نصف الطاقة التكريرية الصافية للمصافي الخارجية، تليها الولايات المتحدة بنحو 43%، فيما تمثل مصفاة بولندا 4% فقط من الطاقة الأوروبية.
استراتيجية التكامل الذكية
صممت أرامكو شبكتها التكريرية لتحقيق الاستفادة القصوى من إنتاجها النفطي، حيث استخدمت 29% من إنتاجها الخام في مصافيها المحلية خلال 2025 مقابل 28% في العام السابق. وتحتفظ الشركة بحق توريد جميع كميات النفط الخام لمصافيها المحلية بموجب اتفاقيات طويلة الأجل.
دولياً، بلغ المتوسط المرجح لملكية أرامكو في مصافيها الخارجية 36%، لكنها تسيطر على 52% من إمدادات النفط الخام لهذه المنشآت، مما يضمن تدفقاً آمناً وموثوقاً للمواد الخام عالية الجودة.
شبكة توزيع جبارة
تدير المشاريع الدولية التابعة لأرامكو شبكة توزيع ضخمة تضم نحو 18 ألف محطة خدمة، تشكل مزيجاً من شبكات البيع بالتجزئة المملوكة والمُدارة من قِبل الشركات والتجار، مما يضمن وصول المنتجات المكررة للمستهلكين النهائيين عبر القارات.