الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: ستاندرد آند بورز تكشف الرقم المرعب... 307 مليارات دولار قد تهرب من البنوك الخليجية خلال أسابيع!
عاجل: ستاندرد آند بورز تكشف الرقم المرعب... 307 مليارات دولار قد تهرب من البنوك الخليجية خلال أسابيع!

عاجل: ستاندرد آند بورز تكشف الرقم المرعب... 307 مليارات دولار قد تهرب من البنوك الخليجية خلال أسابيع!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 18 مارس 2026 الساعة 01:20 مساءاً

307 مليار دولار - هذا الرقم المرعب الذي كشفته وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية يمثل قيمة الودائع التي قد تنزف من الأنظمة المصرفية الخليجية في حالة تفاقم الصراع مع إيران، في سيناريو يهدد بأكبر هجرة أموال في تاريخ المنطقة.

التحذير الذي أطلقته الوكالة في تقريرها المؤرخ في 16 مارس يفترض خروج هذه الأموال الضخمة خلال فترة تتراوح من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وذلك في ظل دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث دون أي بوادر لانتهائها.

ورغم عدم رصد الوكالة لأي دليل على هروب جماعي للأموال المحلية أو الأجنبية حتى الآن، إلا أنها حذرت من احتمال لجوء البنوك داخل النظام المصرفي نفسه للبحث عن ملاذات آمنة، إضافة إلى نزوح أوسع للأموال إذا طال أمد الصراع.

الأرقام التي كشفتها ستاندرد آند بورز تُظهر أن البنوك الخليجية تملك حالياً نحو 312 مليار دولار كسيولة نقدية لدى البنوك المركزية لمواجهة أي تدفقات خارجة، بالإضافة إلى احتياطي إضافي يبلغ حوالي 630 مليار دولار يمكن الحصول عليه من تصفية محافظ استثمار بخصم 20%.

التأثير الفوري للأزمة ظهر جلياً في تراجع أسهم أكبر المصارف الخليجية بشكل حاد منذ اندلاع الحرب، شمل ذلك بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وبنك أبوظبي الأول، رغم محاولات البنوك المركزية طمأنة الأسواق.

الخسائر المتوقعة للبنوك الخليجية

  • الخسائر التراكمية في أكبر 45 بنكاً بالمنطقة قد تصل إلى 37 مليار دولار
  • توقعات بزيادة القروض المعدومة بنسبة 50% أو وصولها إلى 7% من إجمالي القروض
  • تأثر قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل والسياحة والعقارات والفندقة بشكل خاص
  • البنوك البحرينية أكثر عرضة للخطر نظراً لزيادة الدين الخارجي مؤخراً

محافظ البنك المركزي الإماراتي خالد محمد بلامة حاول تهدئة المخاوف بتأكيده أن القطاع المصرفي يواصل العمل بشكل طبيعي، في حين شددت الجهات التنظيمية في المنطقة الرقابة منذ بدء العمليات القتالية.

وصفت ستاندرد آند بورز الوضع العام بأن "المخاطر قابلة للإدارة"، مشيرة إلى أن أربع دول خليجية من أصل ست تُعتبر داعمة جداً لأنظمتها المصرفية، وأن البنوك تدخل هذه المرحلة الصعبة من موقع قوة نسبية مقارنة بأزمات سابقة.

السيناريو الذي ترسمه الوكالة يعتمد على افتراض استمرار المرحلة الأشد ضراوة من الحرب لفترة محدودة، لكنها تقر بأن التداعيات قد تمتد لما بعد هذه الفترة مع حوادث أمنية متقطعة، خاصة مع استمرار استهداف إيران للمصالح الأمريكية ومصادر الطاقة في الخليج.

اخر تحديث: 18 مارس 2026 الساعة 02:48 مساءاً
شارك الخبر