ستة انتصارات من أصل ثلاثة عشر مواجهة... هذا هو السرّ الدفين الذي يحمله الأهلي المصري إلى ملعب "حمادي العقربي" بتونس الليلة، في صدام ناري ضد الترجي التونسي بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
يخوض الشياطين الحمر معركة مصيرية على أرض شهدت تتويجهم بلقبين أفريقيين مدويين: ضد الصفاقسي عام 2006، وضد نفس المنافس الليلة الترجي عام 2012، وسط ذكريات مؤلمة من هزيمة نهائي 2018.
وصل النادي المصري العملاق إلى هذا الدور المتقدم بعدما هيمن على المجموعة الثانية برصيد عشر نقاط كاملة، فيما انتزع الترجي بطاقة التأهل من المركز الثاني بالمجموعة الرابعة بتسع نقاط، متخلفاً عن الملعب المالي.
التاريخ يتحدث بوضوح على أرض رادس:
- 6 انتصارات مقابل 4 هزائم و3 تعادلات من 13 مواجهة
- لقبان أفريقيان حُسما على نفس المسرح التونسي
- آخر هزيمة مؤلمة في إياب نهائي 2018
تضم قافلة الأحمر خمسة وعشرين لاعباً بقيادة محمد الشناوي ونجوم مثل محمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي ومحمد شريف، في مواجهة تنطلق الحادية عشرة مساء اليوم الأحد.