في انتقادات لاذعة هزت أركان الكرة السعودية، فجر نادي الهلال قنبلة إعلامية مدوية عندما اتهم الاتحاد السعودي لكرة القدم بإهدار مئات الآلاف من الريالات على حكام أجانب "متواضعين" لا يرقون لمستوى دوري روشن العالمي.
وبعد مواجهة الفريق الأول ضد مضيفه الفتح، انفجر الغضب في أروقة النادي الملكي، حيث وجهت إدارة الهلال اتهامات صادمة لآلية اختيار الطواقم التحكيمية الأجنبية، واصفة إياها بالمثيرة للتساؤلات المشروعة.
وكشفت مصادر النادي أن الاستمرار في استقطاب حكام أجانب ذوي مستوى متواضع، رغم دفع تكاليف مالية مرتفعة، يضع علامات استفهام كبيرة حول معايير الاختيار المتبعة من قبل لجنة الحكام.
الأزمة تتفاقم مع اقتراب الحسم
وتأتي هذه الانتقادات الحادة في توقيت حرج، حيث تقترب منافسات الدوري من مراحلها الحاسمة، مما يجعل كل نقطة مفقودة بسبب قرارات تحكيمية مؤثرة بمثابة ضربة قاسية لآمال الفرق المتنافسة على اللقب.
وأشارت إدارة الهلال إلى أن النادي يتحمل أعباء مالية باهظة وفقاً لمتطلبات لجنة الحكام، بهدف ضمان استقطاب نخبة من المحكمين المشهودين عالمياً، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً.
رفض قاطع للحكام المحليين
من جهة أخرى، شددت إدارة النادي على استحالة الاعتماد على الطواقم التحكيمية المحلية لإدارة مباريات الهلال، مشيرة إلى تكرار حالات تحكيمية مؤثرة أسهمت في تغيير نتائج المباريات التنافسية مؤخراً.
وطالبت الإدارة بضرورة مراجعة شاملة لآليات اختيار الحكام الأجانب، بما يضمن الاستعانة بمحكمين يمتلكون الخبرة والكفاءة التي تتماشى مع النهضة الكبيرة التي تشهدها الكرة السعودية والمكانة المتقدمة التي وصل إليها دوري روشن على الساحة العالمية.