في بيان رسمي هو الأول من نوعه منذ انفجار الأزمة، كشف أقطاي عبد الله لاعب إنبي النقاب عن 'الحقيقة' الكامنة وراء تصرفاته المثيرة للجدل مع جماهير الزمالك، محدثاً مفاجأة بتقديمه اعتذاراً مباشراً عبر 'فيسبوك'.
وأوضح صانع ألعاب الفريق البترولي أن كل ما حدث خلال مواجهة الزمالك لم يكن سوى 'انفعالات لحظية' تحت وطأة ضغط اللقاء، نافياً أي نية للإساءة لأحد من جماهير القلعة البيضاء التي وصف ناديها بالكيان العريق.
وجاء الاعتذار الصريح على لسانه: "لو كان أي تصرف مني قد تسبب في ضيق لأي فرد من جماهير الزمالك، فأنا أعتذر عنه بكل احترام". مفسراً أن طبيعة المنافسة الحماسية داخل المستطيل الأخضر تؤدي أحياناً إلى فهم خاطئ للحركات العفوية.
ويأتي تصريح اللاعب في توقيت بالغ الحساسية، حيث يسعى الاتحاد المصري لكرة القدم جاهداً لضبط سلوكيات اللاعبين ومنع أي شيء قد يثير نيران التعصب، وسط أجواء مشحونة أعقبت المباراة مباشرة وانتشر خلالها الجدل كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويُظهر تحرك أقطاي عبد الله السريع، بتوضيح الموقف واعتذاره، التزاماً بمبادئ الانضباط التي يشتهر بها ناديه، إنبي، في محاولة لوأد الفتنة قبل أن تتحول القضية إلى أزمة كبرى لا تحمد عقباها.
وبهذه الخطوة، يضع اللاعب النقاط على الحروف ويقدم نموذجاً للنضج الرياضي، مؤكداً أن الحل الأمثل لأزمات الملاعب يكمن في الاعتراف بخطأ الفهم وتعزيز الاحترام المتبادل، وهو ما تحرص عليه جميع أطراف المنظومة الرياضية للحفاظ على مناخ صحي للمنافسة.