الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: سكان الأبراج يصومون دقائق إضافية... خبير فلكي يكشف السر الخطير وراء رؤية الشمس بعد المغرب!
عاجل: سكان الأبراج يصومون دقائق إضافية... خبير فلكي يكشف السر الخطير وراء رؤية الشمس بعد المغرب!

عاجل: سكان الأبراج يصومون دقائق إضافية... خبير فلكي يكشف السر الخطير وراء رؤية الشمس بعد المغرب!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 14 مارس 2026 الساعة 12:45 صباحاً

ثلاث دقائق إضافية من الصيام القسري - هذا ما يواجهه ملايين المسلمين في قمم ناطحات السحاب عالمياً، في ظاهرة فلكية تهدد صحة صيامهم إذا لم يتبعوا القواعد الصحيحة.

تشتعل المدن الكبرى جدلاً رمضانياً سنوياً حول المعضلة الزمنية الخطيرة: بينما يدوي الأذان في الشوارع، تبقى الشمس ساطعة أمام نوافذ الطوابق العليا، مما يخلق فارقاً زمنياً يصل إلى 180 ثانية بين الأرض والسماء.

الكشف العلمي المثير جاء من الدكتور محمد غريب، أستاذ أبحاث الشمس، الذي فسر أن ارتفاع المراقب يُبعد الأفق، مما يؤخر اختفاء قرص الشمس في الطوابق الشاهقة مقارنة بمستوى الأرض. هذه المعادلة الفلكية المعقدة تأخذ بعين الاعتبار خط العرض والطول والارتفاع عن سطح البحر.

الخطر الحقيقي كشفه الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى، بتأكيده أن الإفطار محرم شرعاً ما دام قرص الشمس مرئياً، بغض النظر عن أذان الشارع. وأشار إلى أن سكان الطوابق العالية ملزمون بالانتظار حتى الاختفاء التام للقرص الشمسي.

  • الفارق الزمني: من دقيقة واحدة إلى 3 دقائق كحد أقصى
  • السبب: زيادة مسافة الأفق المرئي مع الارتفاع
  • الحكم الشرعي: وجوب انتظار الغروب الفعلي قبل الإفطار
  • التأثير: ملايين الصائمين في الأبراج العالمية

تؤكد المعايير الفلكية الحديثة ضرورة إدراج عامل الارتفاع في حسابات أوقات الصلاة، خاصة مع انتشار العمران العمودي في المدن الكبرى. الظاهرة تُظهر تحدياً جديداً للممارسات الدينية في عصر ناطحات السحاب، حيث تصطدم قوانين الفيزياء مع الحاجة الروحانية للوضوح الزمني.

اخر تحديث: 14 مارس 2026 الساعة 02:25 صباحاً
شارك الخبر