آلاف المسافرين من جنسيات متعددة نجوا من براثن الحروب والاضطرابات الإقليمية بفضل عمليات إجلاء إنسانية واسعة نفذتها المملكة العربية السعودية، في مشهد يكشف عن دور خفي لكنه حيوي تلعبه الرياض كبوابة نجاة للعالقين في مناطق الصراع.
الكشف الأبرز جاء من خلال أزمة السودان، عندما وجد آلاف الأجانب أنفسهم محاصرين في الخرطوم وسط تصاعد الأوضاع الأمنية، ليتلقوا توجيهات من حكوماتهم بالتوجه للسفارة السعودية طلباً للمساعدة في ظل عجز بلدانهم عن التدخل المباشر.
وفق الباحث الاستراتيجي عواض القرني، فإن المملكة باتت تمثل ملجأً آمناً للعالقين في أوقات الأزمات والحروب، مشيراً إلى أن العمليات الإنسانية السعودية شملت نقل المحاصرين من الخرطوم إلى الموانئ السعودية، ثم تأمين انتقالهم للمطارات ومنها إلى وجهاتهم النهائية.
المشهد يتكرر اليوم مع عدد من الأجانب العالقين في بعض دول مجلس التعاون بسبب تداعيات الحروب وتعليق حركة الطيران، حيث يتوجهون براً نحو الأراضي السعودية للسفر عبر مطاراتها إلى بلدانهم.
- فتح الأراضي والمطارات أمام العالقين من مختلف الجنسيات
- تسخير الإمكانات اللوجستية لضمان سلامة المسافرين
- توفير ممرات آمنة للهروب من مناطق الاضطرابات
- إدارة الأزمات بكفاءة عالية وسرعة في الاستجابة
هذه المبادرات تعكس امتداداً لسياسة إنسانية راسخة تنتهجها المملكة، حيث تبقى أبوابها مفتوحة لدعم المتضررين وترسيخ مكانتها كركيزة للاستقرار والعمل الإنساني في منطقة تموج بالتحديات.