تدرس إيران الانسحاب من نهائيات كأس العالم 2026، حيث السبب الرئيسي هو القلق من احتمال تكرار حالات الانشقاق التي شهدها منتخب السيدات في أستراليا، بحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز أستراليا.
وقال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي في تصريحات نقلتها وكالة رويترز: «لا يمكن المشاركة تحت أي ظرف في بطولة كأس العالم في أمريكا بعد الاعتداءات التي وقعت»، مؤكداً أن المشاركة باتت موضع تساؤل بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي تستمر منذ نحو أسبوعين.
ويشعر الاتحاد الإيراني بقلق بالغ، كما جاء في التقرير، من أن يحدث انشقاق بين لاعبي المنتخب حال السفر إلى الولايات المتحدة، على غرار ما حدث في أستراليا، وهو ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمام معضلة كبيرة في إيجاد بديل في الوقت المناسب مع توسع المسابقة لتضم 48 منتخباً لأول مرة.
تأتي هذه المخاوف في ظل تصاعد قضية لاعبات المنتخب النسائي الإيراني، حيث نقلت السلطات الأسترالية ست من اللاعبات إلى موقع سري جديد تحت حراسة مشددة، وفقاً لتصريحات وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك. أفاد الوزير بأن إحدى اللاعبات التي مُنحن اللجوء تراجعت فجأة وتواصلت مع زميلاتها ومدربيهن الذين نصحوها بالعودة والتواصل مع السفارة الإيرانية.
وتم نقل اللاعبات الأخريات إلى مكان آمن تحسباً لأي تهديد محتمل، وسط مخاوف حقيقية على حياتهم بعد أن وصف الإعلام الرسمي الإيراني اللاعبات بـ «الخائنات»، كما تعرضت عائلاتهن في إيران لضغوط وتهديدات. أكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي أن الحكومة ستمنح اللاعبات المتبقيات إقامة دائمة لضمان استقرارهن.
في المقابل، شن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج هجوماً حاداً على الموقف الأسترالي، واصفاً اللاعبات بأنهن “رهائن” ومشيراً إلى وجود تحريض دولي.