24 جنيهاً مقابل لتر البنزين الواحد - هذا ما سيواجهه ملايين المصريين بدءاً من اليوم، في قرار مفاجئ هز أركان الاقتصاد المحلي وأشعل موجة من الجدل حول توقيت الإجراء وخلفياته المثيرة للجدل.
أعلنت السلطات البترولية المصرية عن رفع شامل لتعريفات الوقود شمل جميع الأصناف دون استثناء، حيث قفزت الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة تبدأ من 20.5 جنيه للسولار وتصل ذروتها عند 24 جنيهاً لبنزين 95 أوكتان، بينما استقرت أسعار بنزين 80 عند 20.75 جنيه وبنزين 92 عند 22.25 جنيه للتر الواحد.
كشفت الوزارة في بيانها الرسمي عن الدوافع الحقيقية وراء هذا التحرك الجذري، مشيرة إلى ظروف استثنائية تعصف بأسواق الطاقة على المستوى العالمي، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا الإجراء في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً للتوترات، مما يلقي بظلاله على استقرار أسواق الطاقة ويضع الحكومات أمام خيارات صعبة لإدارة تداعيات الأزمة على الاقتصاد المحلي والمواطنين.