عشر دقائق فقط تفصل بين أقصى شمال مصر وأقصى جنوبها في توقيت أذان الفجر ليوم الخميس 15 رمضان 2026، حيث كشفت الهيئة العامة للمساحة عن فروقات زمنية قد تحدد مصير صيام مئة مليون مسلم مصري.
وفقاً للبيانات الرسمية المنشورة، سيرتفع الأذان في أسوان - أقصى الجنوب - عند الساعة 4:45 صباحاً، بينما يتأخر في الإسكندرية حتى 4:55 صباحاً. هذا التباين الجغرافي يضع الصائمين أمام تحدٍ يومي يتطلب دقة متناهية.
التوزيع الزمني عبر المحافظات يظهر تدرجاً واضحاً:
- القاهرة والجيزة والمنصورة وسوهاج: 4:50 صباحاً
- بورسعيد والإسماعيلية: 4:46 صباحاً
- الفيوم: 4:52 صباحاً
- دمياط: 4:48 صباحاً
- أسوان: 4:45 صباحاً (الأبكر)
- الإسكندرية: 4:55 صباحاً (الأخير)
المتخصصون يؤكدون أن هذه الفروقات ناتجة عن الامتداد الجغرافي الواسع للدولة المصرية، حيث تؤثر المواقع الفلكية المختلفة على لحظات شروق الفجر الصادق.
ساعات الصيام تصل إلى 13 ساعة تقريباً مع اختلافات طفيفة حسب الموقع الجغرافي ولحظات غروب الشمس، مما يضع الصائمين في اختبار يومي للصبر والتحمل.
خبراء الفقه الإسلامي ينصحون بتأخير وجبة السحور حتى ما قبل الفجر بخمس وعشرين دقيقة، مع ضرورة التوقف التام عن الأكل والشرب لحظة سماع الأذان لضمان صحة الصيام.