"كلمة حق، يا بخت الأهلي بيوسف بلعمري.. حلال فيه كل جنيه اتدفع" - بهذه الكلمات المدوية فجّر الناقد الرياضي عمرو الدردير إعجابه بالنجم المغربي الجديد عبر منصات التواصل، في مشهد نادر من ناقد لا يجامل أحداً.
الانتصار الثمين للأهلي أمام المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل واحد مساء الخميس الماضي، لم يكن مجرد فوز عادي - بل كان اختباراً حاسماً لقدرة الصفقة المغربية على تغيير وجه الصراع على اللقب.
الرقم الذهبي الذي يشعل الآمال: الأهلي خاض 19 مباراة فقط مقارنة بمنافسيه، مما يمنحه أوراقاً رابحة في سباق محتدم يشهد تعادل ثلاثة عمالقة عند 40 نقطة - الأهلي والزمالك وبيراميدز.
أداء بلعمري في مركز الظهير الأيسر شكّل نقطة تحول جذرية، حيث وازن بمهارة فائقة بين المهام الدفاعية والانطلاقات الهجومية التي أرّقت دفاعات المنافس طوال الـ90 دقيقة.
وضعية المقاولون تزداد تعقيداً مع تجمد الرصيد عند 18 نقطة من 20 مباراة، ليجد الفريق نفسه في المركز السادس عشر - على بُعد خطوات قليلة من شبح الهبوط الذي يهدد كيان النادي.
المعادلة الجديدة: شهادة الدردير تعكس حالة الرضا الجماعي عن استراتيجية الأهلي في سوق الانتقالات، فيما يبدو أن الاستقرار الفني بدأ يترجم لنتائج ملموسة على أرض الواقع.
السؤال المحوري الآن: هل ستكون صفقة بلعمري المحرك الحقيقي لحسم صراع الدوري لصالح القلعة الحمراء؟ الأسابيع القادمة ستحمل الإجابة الحاسمة.