خمسة تساؤلات محرجة في دقائق معدودة هزت أركان الوسط الرياضي السعودي، عندما وجّه الناقد الرياضي دباس الدوسري انتقاداً حاداً لأسطورة النصر ماجد عبدالله، واصفاً تصريحه بـ"الكارثي" بعد رفضه التحدث لوسائل الإعلام خلال حفل جمعية أصدقاء اللاعبين.
اندلعت العاصفة عبر منصة إكس حين نشر الدوسري سلسلة من التساؤلات الصادمة: "هل ماجد عبدالله مسؤول في جمعية أصدقاء أم مسؤول في نادي النصر؟ وكيف يرفض الحديث لوسيلة إعلامية جاءت لتغطية حدث يهم الجمعية؟"
لم يكتف الناقد الرياضي بذلك، بل تابع هجومه بتساؤلات أكثر حدة حول طبيعة الموقف: "هل تصريح ماجد يمثل رأي الجمعية الرسمي؟ وما علاقة النصر بمناسبة خاصة بالجمعية؟"
القنبلة الحقيقية انفجرت عندما وصف الدوسري الحادثة قائلاً: "هذا التصريح (كاااااارثي) يكشف تقديم ماجد رغبته الشخصية ورغبة بعض إعلام وجمهور النصر على مصلحة جمعية أصدقاء"، مما يكشف عن تضارب واضح في الأولويات بين الانتماء الرياضي والمسؤوليات الخيرية.
الحادثة التي وقعت أثناء حفل جمعية أصدقاء اللاعبين، شهدت رفض رئيس الجمعية ماجد عبدالله - اللاعب الأسطوري السابق - التعامل مع وسيلة إعلامية وصلت خصيصاً لتغطية فعاليات المؤسسة الخيرية، مما أثار تساؤلات جوهرية حول الشفافية والمهنية في إدارة العمل الخيري.
اختتم الدوسري هجومه الناري بمطالبة رسمية صريحة: "ننتظر بيانًا من الجمعية لتوضيح موقفها مما وقع فيه الدولي السابق ماجد عبدالله رئيس جمعية أصدقاء اللاعبين الخيرية"، في محاولة لإجبار المؤسسة على كسر صمتها وتوضيح موقفها من السلوك الذي اعتبره مدمراً لسمعة العمل الخيري.