الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: سابك تنهار! أكبر خسارة تاريخية منذ 20 عاماً - 25.8 مليار ريال تتبخر في عام واحد!
عاجل: سابك تنهار! أكبر خسارة تاريخية منذ 20 عاماً - 25.8 مليار ريال تتبخر في عام واحد!

عاجل: سابك تنهار! أكبر خسارة تاريخية منذ 20 عاماً - 25.8 مليار ريال تتبخر في عام واحد!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 04 مارس 2026 الساعة 02:40 مساءاً

25.8 مليار ريال تبخرت في عام واحد - رقم يفوق ناتج دول بأكملها، ويمثل أكبر خسارة تشهدها الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) منذ أزمة 2003، في انقلاب مدمر حول عملاق البتروكيماويات الشرق أوسطي من أرباح قدرها 1.5 مليار ريال عام 2024 إلى أسوأ كارثة مالية في تاريخه الحديث.

ضربة ثلاثية قاصمة أطاحت بتوقعات المحللين البالغة 22.48 مليار ريال، حيث تكشف البيانات المالية المعلنة للعام المالي 2025 عن انهيار منظم: 15.2 مليار ريال خسائر غير نقدية من انخفاض قيمة الأصول، و2.1 مليار ريال من إلغاء الموجودات الضريبية المؤجلة، إضافة لـ3.8 مليار ريال مخصصات إضافية لتدهور الأصول.

عمليات تصفية مؤلمة في أوروبا والأميركتين خلال الربع الرابع أحرقت 18.3 مليار ريال إضافية في خسائر غير نقدية، مما يكشف عن إعادة تقييم جذرية لإمبراطورية سابك العالمية وتخليها عن الاستثمارات الخاسرة في محاولة يائسة لوقف النزيف.

انكماش طفيف بنسبة 1% في الإيرادات لتسجل 116.5 مليار ريال، أقل من التوقعات بـ18.3 مليار ريال، يعكس الضغوط الشرسة في أسواق البتروكيماويات العالمية حيث تسحق الطاقات الإنتاجية الفائضة - خاصة من الصين - هوامش الربح عبر القطاع بلا رحمة.

  • الخسارة الفصلية المقدرة للربع الرابع: 17.4 مليار ريال وفق شركات الأبحاث
  • أداء متقلب: من خسارة 5.28 مليار ريال في النصف الأول إلى ربح 440 مليون في الربع الثالث، ثم انهيار كامل
  • تجاوز التوقعات السلبية: بفارق 3.32 مليار ريال عن توقعات المحللين

أزمة هيكلية عميقة تعصف بالقطاع عالمياً، كما أكد الرئيس التنفيذي عبد الرحمن الفقيه أن الطاقة الإنتاجية الزائدة عالمياً وضعت ضغطاً على هوامش الربح، في ظل تباطؤ الطلب من الصين وارتفاع تكاليف التمويل والضغوط البيئية المتزايدة.

عملية إعادة هيكلة إستراتيجية تخوضها سابك للتخلص من الأصول غير المربحة والتركيز على الأعمال عالية الكفاءة، متماشية مع توجه القطاع عالمياً للتحول من الإنتاج الواسع إلى المواد الكيميائية المتخصصة والأداء العالي.

بصيص أمل وحيد يلمع وسط الظلام: شركة سابك للمغذيات الزراعية حققت قفزة بنسبة 30% لتسجل 4.32 مليار ريال أرباحاً، مدعومة بارتفاع أسعار الأسمدة والطلب القوي، مما يبرز أهمية التنويع في إنقاذ المجموعة من الغرق.

رغم الدعم القوي من أرامكو السعودية (المالك لـ70% من الأسهم) والموقع الإستراتيجي للوصول للمواد الخام منخفضة التكلفة، يبقى السؤال الحارق: هل ستتمكن سابك من العودة للربحية المستدامة وسط استمرار الضغوط الهيكلية؟ النتائج الفصلية المقبلة ستحمل الإجابة الحاسمة.

اخر تحديث: 04 مارس 2026 الساعة 04:37 مساءاً
شارك الخبر