على الرغم من السمعة العالمية القوية لجواز السفر الكندي، والذي يفتح أبواب أكثر من 180 دولة دون تأشيرة مسبقة، يجد الكنديون أنفسهم مطالبين بالحصول على تأشيرة قبل زيارة 16 وجهة حول العالم، من بينها دولتان عربيتان.
أبرزت قائمة الدول التي تتطلب تأشيرة مسبقة من حاملي الجواز الكندي، وفقًا لموقع "Travel Culture Life"، وجود دولتين عربيتين هما الجزائر والمملكة العربية السعودية. وتأتي هذه القيود وسط سيطرة دول آسيوية بارزة على القائمة.
وتتصدر الصين قائمة الدول التي تفرض تأشيرة على الكنديين، حيث تتطلب خطط سفر مفصلة وإثباتات مالية. ويرى المراقبون أن التوترات الدبلوماسية بين بكين وأوتاوا في السنوات الأخيرة أثرت على سهولة الإجراءات، وسط نصائح بالتقديم مبكرًا لتجنب التأخير. وتحتل روسيا المرتبة الثانية، حيث أصبحت إجراءات الحصول على التأشيرة السياحية أكثر تعقيدًا منذ عام 2022 بسبب التطورات الجيوسياسية، وغالبًا ما تتطلب خطاب دعوة رسمي.
وتفرض الهند وفيتنام وباكستان نظم تأشيرة إلكترونية سهّلت العملية نسبيًا، لكنها تبقى شرطًا إلزاميًا. وفي القارة الأفريقية، تتطلب غانا والجزائر تأشيرة مسبقة، مع ملاحظة أن الإجراءات الجزائرية لا تزال تقليدية وتتطلب وقتًا أطول للمعالجة.
وتبرز المملكة العربية السعودية كواحدة من الدول العربية التي توفر تأشيرة إلكترونية متعددة الدخول لمدة عام، إلا أن الحصول عليها يبقى شرطًا أساسيًا لدخول أراضيها. بينما تشتهر بوتان بسياسة سياحية فريدة تجبر الكنديين على حجز رحلتهم عبر شركات سياحية معتمدة.
وتضم القائمة أيضًا دولًا تفرض قيودًا شديدة مثل إيران، التي تعتبر إجراءاتها معقدة للكنديين بسبب غياب التمثيل الدبلوماسي المباشر، وكوريا الشمالية التي لا تسمح إلا بالسفر ضمن مجموعات منظمة مع موافقة حكومية مسبقة.
وتظهر تركمانستان وكوبا في القائمة، حيث تتطلب الأولى غالبًا خطاب دعوة رسمي، بينما تشترط الثانية الحصول على "بطاقة سياحية" إلزامية توفرها عادةً شركات الطيران. وتأتي هذه القيود في وقت يسمح فيه الجواز الكندي بدخول الغالبية العظمى من دول العالم بحرية تامة.