"فات الأوان!" بهذه العبارة القاطعة رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على محاولات إيرانية للحوار مع واشنطن، مؤكداً أن طهران تسعى للتفاوض لكن بعد فوات الأوان تماماً.
وفي تصريحات نارية عبر منصة "تروث سوشال" يوم الثلاثاء، كشف ترامب عن مدى الدمار الذي لحق بالقوة العسكرية الإيرانية، قائلاً: "لقد دُمّرت دفاعاتهم الجوية، وقواتهم الجوية، وقواتهم البحرية، وقيادتهم".
وأضاف الرئيس الأميركي بحسم تام: "يريدون الحديث معنا. قلتُ: 'فات الأوان!'"، في إشارة واضحة إلى رفضه القاطع لأي محاولات دبلوماسية من الجانب الإيراني.
هذا التصريح الصاعق يضع المنطقة أمام مفترق طرق حاسم، خاصة مع ادعاءات ترامب بتدمير الأذرع العسكرية الأربعة الرئيسية لإيران، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل التوازنات الإقليمية.
التوقيت الحرج لهذه التصريحات، وسط توترات متصاعدة في المنطقة، يؤكد على حالة الجمود الدبلوماسي التي وصلت إليها العلاقات الأميركية-الإيرانية، مع إصرار واشنطن على موقفها الرافض للحوار.