بعد 35 عاماً من الحكم الحديدي، انتهت حقبة علي خامنئي بهجوم أمريكي إسرائيلي قاتل، تاركاً وراءه فراغاً سياسياً هائلاً وصراعاً محتدماً على عرش الجمهورية الإسلامية.
وفقاً لمجلة "نيوزويك" الأمريكية، فإن اغتيال المرشد الإيراني قد فجر نقاشات واسعة حول خليفته المحتمل، في ظل تحضيرات مكثفة من الحرس الثوري للسيطرة على السلطة كما أشارت مجلة "فورين بوليسي".
المتسابقون على عرش طهران:
- علي لاريجاني: الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، يتمتع بسمعة براغماتية وخبرة دبلوماسية واسعة
- مجتبى خامنئي: نجل المرشد المقتول، رغم افتقاره للخبرة السياسية الكبيرة، لكن انتقال السلطة الوراثي قد يواجه معارضة داخلية
- حسن الخميني: حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني
- علي رضا أعرافي: عضو المجلس المؤقت الذي يدير البلاد حالياً
- رضا بهلوي: وريث العرش الملكي السابق، المؤيد للتحالف مع واشنطن
السيناريو الأخطر: تشير تحليلات "فورين بوليسي" إلى أن الحرس الثوري يعد العدة للاستيلاء على السلطة كاملة بعد انتهاء الحرب، مستغلاً مشاعر الغضب الوطني من الهجوم الأجنبي لتعزيز قبضته على الحكم.
في هذه الأثناء، تم الإعلان عن تشكيل قيادة ثلاثية مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية، بانتظار قيام مجلس الخبراء بانتخاب مرشد جديد للبلاد.
يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح إيران في تجاوز هذه الأزمة الوجودية، أم أن البلاد مقبلة على فوضى سياسية طويلة المدى؟