قبلة رئاسية تشعل آمال أمة كاملة! في مشهد لم تشهده قصور الحكم من قبل، احتضن الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا كأس العالم الذهبية وقبّلها أمام حشد مبهور في قصر بلانالتو، معلناً بثقة مطلقة أن البرازيل ستكسر صيامها الطويل وتحقق حلم 2026.
خلال فعالية "جولة الكأس" الاستثنائية في العاصمة برازيليا، أطلق لولا تصريحات نارية كشف خلالها عن كواليس حديث حاسم جمعه بالمدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وأشار الرئيس إلى فلسفة المدرب الثورية التي ترفض المجاملات وتقدم الأداء الحالي على التاريخ والأسماء اللامعة.
وصف لولا شخصية أنشيلوتي بالجادة والصارمة، مؤكداً أن المدرب يؤمن بمبدأ واضح: المشاركة في المونديال حصرياً لمن هو في قمة عطائه البدني والفني. هذا النهج الانضباطي، وفق الرئيس، سيصهر المهارات الفطرية البرازيلية في قالب احترافي جديد يستعيد بريق "راقصي السامبا".
سباق مع التاريخ: حذر الرئيس البرازيلي من المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق جيل 2026، مذكراً بأن آخر تتويج للسيليساو كان عام 2002 في كوريا واليابان. وأوضح أن استمرار الجفاف قد يسجل أطول فترة بدون لقب في التاريخ البرازيلي، متجاوزاً الفترة السابقة بين 1970 و1994.
"إذا لم نفز الآن، سنسجل أطول فترة بدون لقب في تاريخنا، ولهذا أنا واثق تماماً أن البطولة ستكون لنا" - هكذا اختتم لولا كلمته، واضعاً نسخة 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كـ"معركة حياة أو موت" كروية للبرازيليين.