الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: 20 مليون يمني نجوا من الموت... منظمة الصحة العالمية تكشف أرقام صادمة عن 2025!
عاجل: 20 مليون يمني نجوا من الموت... منظمة الصحة العالمية تكشف أرقام صادمة عن 2025!

عاجل: 20 مليون يمني نجوا من الموت... منظمة الصحة العالمية تكشف أرقام صادمة عن 2025!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 27 فبراير 2026 الساعة 10:35 صباحاً

عشرون مليون يمني - ما يزيد عن ثلثي سكان البلاد - يعتمدون اليوم على شبكة من 177 مرفقاً صحياً فقط للبقاء على قيد الحياة، في إنجاز طبي استثنائي وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسبما كشفت منظمة الصحة العالمية في تقرير صادم عن عام 2025.

وفي مواجهة جحيم من الضربات الجوية والفيضانات المدمرة وتفشي الأوبئة الفتاكة، نجحت المنظمة الدولية في ضخ أكثر من 3210 طن من المستلزمات الطبية الأساسية - ما يعادل وزن 26 طائرة بوينج 747 محملة بالكامل - لإنقاذ ملايين الأرواح من الموت المحقق.

خلال الفترة الحرجة بين مارس وأكتوبر 2025، عندما اشتدت حدة الصراع في مختلف المحافظات اليمنية، تحولت مستشفيات صنعاء والحديدة وتعز إلى ساحات حرب طبية حقيقية، تستقبل تدفقاً هائلاً من حالات الرضوح وسط نقص خانق في المستلزمات الحيوية.

وقال الدكتور عبد الجليل حسن، فني التخدير في فريق الطوارئ الجراحية بمستشفى الثورة في تعز: "لقد مكن دعم منظمة الصحة العالمية فريقنا الجراحي من تقديم رعاية أفضل للمرضى الذين يصلون بإصابات بليغة أو في حالات حرجة. ورغم التحديات المستمرة والنقص في الموارد، يتيح لنا هذا الدعم إنقاذ الأرواح كل يوم."

  • 12 فريقاً جراحياً في 8 محافظات عملت تحت القصف
  • 13 سيارة إسعاف مولتها المنظمة لنقل المرضى في المناطق الخطرة
  • 432 عاملاً صحياً تدربوا على إدارة الإصابات الجماعية
  • 1900 تدخل جراحي أُنجز بفضل 2.8 طن من المساعدات الطبية

وفي أغسطس 2025، عندما اجتاحت الفيضانات المفاجئة 10 محافظات يمنية، حشدت منظمة الصحة العالمية استجابة طارئة شملت 136 طناً من الأدوية الأساسية و108 وحدة معدات طبية حيوية، مما مكن من علاج 27,762 مريضاً من المتضررين في الوقت المناسب.

معركة ضد الكوليرا القاتل: في ذروة تفشي الوباء، دعمت المنظمة تشغيل 27 مركزاً لمعالجة الإسهالات، حيث تم إنقاذ أكثر من 56,600 حالة كوليرا شديدة - بمعدل 155 إصابة يومياً من مرض منقرض في معظم دول العالم المتقدم.

وأوضح الدكتور صالح الدوبحي، المشرف الفني في مستشفى الصداقة بعدن: "في ذروة تفشي مرض الكوليرا، أتاح لنا دعم منظمة الصحة العالمية علاج الحالات الشديدة بسرعة وفعالية. وبفضل الأدوية والمستلزمات والتدريب الذي تم توفيره، تمكنا من إنقاذ أرواح كان من الممكن أن تُفقد لولا ذلك."

وفي إنجاز لوجستي مذهل، زودت المنظمة 177 مرفقاً صحياً عبر البلاد بـ4.33 مليون لتر من الوقود - ما يكفي لملء 86 صهريج نفط عملاق - لضمان عمل المولدات والمعدات الطبية الحيوية وسط الانقطاع المزمن للكهرباء.

المرافق الصحية المدعومة تشكل العمود الفقري لنظام الرعاية الصحية المنهار، وتوفر مجتمعة قرابة 12 ألف سرير رقود و1079 سرير عناية مركزة و1011 وحدة حضانة لحديثي الولادة في خدمة 20 مليون مواطن.

وبحسب التقرير، تُرجم هذا الدعم التأسيسي إلى أكثر من 6.7 مليون استشارة طبية، وعلاج 341,186 مريضاً، وإجراء 115,664 عملية جراحية، بالإضافة إلى إنقاذ حياة أكثر من 100 ألف أم مكنتهن من الولادة بأمان داخل المرافق الصحية.

وقال الدكتور وحيد الباخشي، المدير العام لمختبر الصحة العامة المركزي في عدن: "إن تعزيز قدرات المختبرات وبنوك الدم أمر أساسي للكشف المبكر والاستجابة الفعالة للتهديدات الصحية. لقد أدى دعم منظمة الصحة العالمية إلى تحسين قدرتنا بشكل كبير على تقديم خدمات التشخيص الموثوقة والمُنقذة للحياة، حتى في ظل ظروف صعبة للغاية."

اخر تحديث: 27 فبراير 2026 الساعة 12:56 مساءاً
شارك الخبر