كشف تقرير حديث عن عزم المملكة المغربية الشروع في مشروع ضخم للقطار فائق السرعة (TGV)، مع تحديد الفترة الزمنية بين عامي 2026 و2030 للإنجاز، مما يدفع إلى التساؤل عن الدور المحوري الذي قد يلعبه هذا المشروع في تحويل واقع النقل ليس على الصعيد الوطني فحسب، بل على مستوى القارة الإفريقية بأسرها.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الدول الإفريقية سباقاً نحو تطوير البنى التحتية لتعزيز الاندماج الاقتصادي. ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول مسار الخط أو التكلفة الاستثمارية المتوقعة.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل سيشكل هذا المشروع، حال اكتماله، شرياناً حيوياً جديداً يربط أجزاء من المغرب، ويعزز من موقعه كبوابة لوجستية نحو إفريقيا وأوروبا؟