عقد كامل من الفساد المنظم - هكذا وصف الصحفي فتحي بن لزرق حالة المؤسسات الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن، مفجراً قنبلة إعلامية بكشفه عن شبكات نفوذ واسعة تشكلت داخل أجهزة الدولة وتسببت في تدمير ما تبقى من مدينة عدن التاريخية.
في تصريحات صادمة، حدد بن لزرق بالأسماء والمناصب المسؤولين الذين يجب إقالتهم فوراً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه: مدراء عموم المديريات، قادة أقسام الشرطة، مدير عام المالية، والمسؤولون عن الضرائب والجمارك وضرائب القات، إضافة إلى قيادات هيئة الأراضي والعقارات.
ووفقاً لتحليل الصحفي المخضرم، فإن استمرار نفس الطواقم الإدارية التي أدارت المرحلة الماضية يجعل أي حديث عن إصلاح المدينة مجرد "استعراض إعلامي لا يلامس الواقع"، مؤكداً أن هذه القيادات كانت السبب الرئيسي وراء الأزمات المتتالية.
- 10 سنوات متواصلة من تراكم الفساد دون محاسبة حقيقية
- عشرات المؤسسات الحكومية تحولت لمراكز نفوذ شخصية
- تدهور كارثي في الخدمات العامة والأوضاع المعيشية
- غياب تام لدور الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة
وحذر بن لزرق من أن بقاء الوضع على ما هو عليه يعني استحالة تحقيق أي تقدم حقيقي، مشيراً إلى أن حجم الفساد القائم وطبيعة الشبكات المترابطة تجعل المدينة عاجزة عن اتخاذ "خطوة واحدة إلى الأمام" في ظل الوضع الحالي.