الرئيسية / شؤون محلية / شاهد: طقس جازان السحري الذي يحول الفتيات لملكات رمضان بالحناء... تقليد عمره قرون يخطف القلوب!
شاهد: طقس جازان السحري الذي يحول الفتيات لملكات رمضان بالحناء... تقليد عمره قرون يخطف القلوب!

شاهد: طقس جازان السحري الذي يحول الفتيات لملكات رمضان بالحناء... تقليد عمره قرون يخطف القلوب!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 25 فبراير 2026 الساعة 09:10 صباحاً

لمئات السنين، تشهد منطقة جازان طقساً سحرياً يحول الفتيات الصغيرات إلى ملكات رمضان فخورات بنقشة حناء واحدة!

يبدأ التحول السحري عندما تمد الطفلة يديها الصغيرتين لتستقبل نقوش الحناء الزاهية، فتتبدل ملامحها من الخجل إلى الفخر، ومن التردد في الصيام إلى الحماس الطفولي الجارف. هذا المشهد المؤثر يتكرر في بيوت جازان مع حلول كل رمضان، حيث تحتفل الأسر بأولى تجارب الصيام لفتياتهن عبر طقوس الحناء المتوارثة.

فن النقش الذي يربط الأجيال

تتألق الأيادي الصغيرة بألوان طبيعية ساحرة تحمل معاني رمزية عميقة، فكل خط يُرسم يذكر الطفلة بقيمة الامتناع عن الطعام والشراب في إطار احتفالي حميم. وتكشف مريم عواجي، نقاشة الحناء البارعة، أن هذا التقليد الأصيل يمثل مبادرة اجتماعية ذات أبعاد تربوية وثقافية مؤثرة، تغرس حب العبادة في نفوس الصغيرات منذ نعومة أظفارهن.

لوحات فنية تحكي قصص التراث

تتنوع النقوش بين الهلال والنجوم المتلألئة والورود الزاهية، وصولاً للزخارف الهندسية المتداخلة المعقدة، التي تُنفذ جميعها بأسلوب فني متقن متوارث عبر الأجيال. وتؤكد عواجي أن كل رسمة تتجاوز كونها مجرد مظهر احتفالي، إذ تعزز الصبر والانضباط لدى الفتيات، وتنمي فيهن الإحساس بالمسؤولية والاعتزاز الصادق بالتراث المحلي الأصيل.

روحانية تملأ البيوت

تضفي رسومات الحناء لمسة جمالية آسرة وروحانية عميقة على أجواء المنزل، مما يعزز طابع الألفة والتلاحم الأسري خلال الليالي الرمضانية المباركة. هكذا تصنع ممارسة نقش الحناء تجربة رمضانية متفردة لا تُنسى لكل أسرة، وتسهم بفاعلية في نقل العادات والتقاليد العريقة بين الأجيال المتعاقبة مع المحافظة على رونق التراث وبهائه.

اخر تحديث: 25 فبراير 2026 الساعة 12:40 مساءاً
شارك الخبر