التاسعة صباحاً بالضبط - هذا هو الموعد الذي حددته إدارات التعليم في الرياض لانطلاق أول حصة دراسية خلال شهر رمضان المبارك 1447، في قرار يستهدف ملايين الطلاب والطالبات عبر المملكة.
وأقرت وزارة التعليم السعودية جدولاً زمنياً مخففاً يراعي ظروف الصيام، حيث يحصل الطلاب على فترة راحة إضافية بعد السحور وصلاة الفجر قبل بداية اليوم الدراسي. ويهدف هذا التنظيم إلى تعزيز مستويات التركيز والاستيعاب في بيئة تعليمية متوازنة.
وتضمنت الخطة التنظيمية الشاملة تقليص مدة الحصة الدراسية لتخفيف العبء البدني والذهني، مع المحافظة على العدد الأساسي للحصص لضمان استكمال المقررات في مواعيدها المحددة. كما تم وضع آليات دقيقة لمتابعة تنفيذ التعليمات الجديدة.
- مراقبة صارمة للحضور: رصد يومي للغياب عبر الأنظمة الإلكترونية مع إشعار فوري لأولياء الأمور
- إجراءات تربوية محددة: اتخاذ تدابير وفق اللوائح المعتمدة عند تجاوز نسبة الغياب المسموحة
- جداول الاختبارات: الإعلان عنها بوقت كافٍ لتمكين الطلاب من التحضير الأمثل
وتعكس هذه المبادرة حرص الجهات التعليمية على تطبيق نموذج تربوي يجمع بين الانضباط الأكاديمي واحترام خصوصية الشهر الكريم، في خطوة تؤكد التزام المملكة بتقديم تعليم عالي الجودة يتماشى مع القيم الإسلامية الأصيلة.