كشف برنامج التحليل الإسباني "التشيرنيغيتو" عن دليل دامغ يؤكد الفارق الزمني الحاسم الذي قلب نتيجة لقاء الليغا المثير بين ريال مدريد وأوساسونا.
التحليل التقني المفصل يثبت أن حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا لمس الكرة فعلاً قبل وصول المهاجم أنتي بوديمير إليه بفارق 0.2 ثانية فقط، مما يجعل احتساب ركلة الجزاء خطأً تقنياً صارخاً.
اللقطات المعروضة تقدم تسلسلاً واضحاً للأحداث: سيطر كورتوا على الكرة أولاً، وجاء الاحتكاك بين اللاعبين بعد ذلك بفترة وجيزة، وهو ما يتعارض كلياً مع قرار حكم الفيديو المساعد (VAR) الذي أصر على منح ضربة الجزاء.
هذا القرار الخاطئ كان له ثمن باهظ، فقد ساهم مباشرة في الخسارة المؤلمة لريال مدريد بنتيجة 1-2، حيث سجل أوساسونا من ركلة الجزاء المتنازع عليها ثم أضاف الهدف الثاني ليكمل المفاجأة.
البرنامج يؤكد براءة الحارس كورتوا من أي مخالفة تستوجب الجزاء، في حادثة تضع تقنية الـVAR، التي أُضيفت رسمياً لقوانين الفيفا عام 2018 لضمان العدالة، تحت مجهر النقد والجدل مجدداً.