فارق 57 قرشاً فقط يفصل بين أغلى وأرخص ريال سعودي في البنوك المصرية اليوم - حيث سجلت العملة السعودية استقراراً لافتاً أمام الجنيه خلال أول يوم عمل مصرفي في الأسبوع الرمضاني، بينما تراوحت الأسعار بين 12.17 جنيه كأقل سعر شراء في المصرف المتحد و12.74 جنيه كأعلى سعر بيع في بنك الكويت الوطني مصر.
جاء هذا الثبات النسبي مع بداية الأسبوع المصرفي ليوم الأحد 22 فبراير 2026 - الموافق رابع أيام شهر رمضان المبارك - وسط هدوء ملحوظ في حركة تداول العملات الأجنبية محلياً، في مشهد يخالف التوقعات التقليدية لتذبذب أسعار الصرف مع بداية موسم العمرة.
ويرجع خبراء السوق هذا الاستقرار إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها:
- الطلب الموسمي المتزايد على الريال السعودي مع تكثيف رحلات العمرة خلال الشهر الكريم
- استمرار تدفقات التحويلات المالية من المغتربين المصريين في المملكة
- انتظام حركة الاستيراد التجاري بين البلدين
- تحقق التوازن بين العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي المحلي
وأظهرت بيانات تداول اليوم تقارباً واضحاً بين أسعار الشراء والبيع في معظم البنوك العاملة، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي تمنح المسافرين للعمرة والمتعاملين في العملة السعودية فرصة ثمينة للتخطيط المالي دون قلق من تقلبات مفاجئة.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيصمد هذا الاستقرار أمام ضغوط تكثيف حركة السفر المتوقعة في الأسابيع المقبلة من رمضان، أم أن المفاجآت في انتظار سوق الصرف المصري؟