الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: 4 رمضان.. اليوم الذي غيّر خريطة العالم! انتصارات مذهلة دمّرت الأعداء وأسّست إمبراطوريات إسلامية عظمى
عاجل: 4 رمضان.. اليوم الذي غيّر خريطة العالم! انتصارات مذهلة دمّرت الأعداء وأسّست إمبراطوريات إسلامية عظمى

عاجل: 4 رمضان.. اليوم الذي غيّر خريطة العالم! انتصارات مذهلة دمّرت الأعداء وأسّست إمبراطوريات إسلامية عظمى

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 فبراير 2026 الساعة 10:05 صباحاً

ستة أحداث مفصلية هزت أركان العالم في يوم واحد! تكشف الوثائق التاريخية الموثقة أن الرابع من رمضان شهد عبر أكثر من ألف عام انتصارات إسلامية ساحقة غيرت مسار الحضارة البشرية، وفي مقدمتها سقوط أنطاكية الصليبية المدوي عام 666 هجرية بعد صمود دام مئة وسبعين عاماً.

انقضت قوات السلطان الظاهر بيبرس على هذه القلعة الحصينة بشراسة منقطعة النظير، محطمة حلم الصليبيين في السيطرة على الشرق. المدينة التي اعتبرها الغرب المسيحي مفتاح الهيمنة على بلاد الشام، تحولت إلى كابوس مرعب انتهى بهزيمة نكراء للجيوش الصليبية وتثبيت الأقدام الإسلامية في المنطقة.

لكن معجزة أنطاكية لم تكن سوى حلقة واحدة في سلسلة ذهبية من الانتصارات. ففي عام 1073 هجرية، أعلن السلطان محمد الرابع العثماني الحرب الشاملة على النمسا في نفس التاريخ المبارك، مطلقاً حملة عسكرية واسعة النطاق استمرت سنوات وانتهت بإعادة رسم الخريطة الأوروبية وترسيخ الهيمنة العثمانية.

التوحيد الطولوني الأسطوري

سجلت عقارب التاريخ في عام 262 هجرية إنجازاً استراتيجياً آخر، حين تمكن أحمد بن طولون من دمج بلاد الشام مع مصر تحت راية واحدة. عبقرية القائد السياسية ومهارته العسكرية مكنته من بسط النفوذ على دمشق وحمص وحماة وحلب، مؤسساً كياناً إقليمياً جباراً تحدى القوى المعادية لعقود طويلة.

تضمنت ملحمة الرابع من رمضان أيضاً لحظات حاسمة في محاصرة بلغراد عام 927 هجرية، حين أمر سليمان القانوني بتكثيف القصف المدفعي على هذه البوابة الأوروبية الحصينة. المدينة التي استعصت على جميع الفاتحين السابقين، رضخت أخيراً للعبقرية العسكرية العثمانية وأصبحت منطلقاً لفتوحات لاحقة اخترقت عمق القارة الأوروبية.

نهايات وبدايات مفصلية

شهد التاريخ نفسه في عام 486 هجرية وفاة السلطان السلجوقي جلال الدولة ملك شاه، الذي بلغت إمبراطوريته أقصى اتساعها في عهده. انتقال السلطة لابنه بركياروق في هذه الظروف الرمضانية المباركة، واجه تحديات جسيمة لكنه أثبت قدرة المسلمين على إدارة الأزمات الكبرى.

حتى في أحلك الفترات، ظل يوم 4 رمضان محفوراً في ذاكرة الأمة. ففي عام 1341 هجرية، اتخذت الجمعية الوطنية التركية الكبرى قرارات حاسمة بشأن الخلافة العثمانية، معلنة نهاية حقبة وبداية أخرى في أجواء الشهر الكريم.

تؤكد المراجع التاريخية أن هذا التاريخ لم يقتصر على المعارك والفتوحات، بل شمل إنجازات علمية ودينية استثنائية. تأسست في هذا اليوم مدارس فكرية وحلقات علمية في القاهرة ودمشق وبغداد، ساهمت في حفظ التراث الإسلامي ونقله عبر الأجيال رغم الصراعات السياسية المحتدمة.

اخر تحديث: 22 فبراير 2026 الساعة 03:12 مساءاً
شارك الخبر