كشف الإعلامي وليد الفراج، في برنامج أكشن، السر وراء استمرار ضخ الأمير الوليد بن طلال مليارات الريالات في نادي الهلال قبل استحواذه الرسمي عليه: السعر محدد ومثبت مسبقاً، وأي دعم إضافي لن يزيد التكلفة!
التفسير المذهل الذي قدمه الفراج يحل لغز محير استمر لشهور، حيث أوضح أن قيمة الاستحواذ اتُفق عليها وثُبتت قبل انطلاق موجة الإنفاق الحالية، مما يعني أن كل ريال إضافي يُستثمر الآن يصب في صالح المشتري دون رفع الفاتورة النهائية.
هذه الآلية الاستثمارية الذكية تفسر المنطق وراء الإنفاق السخي المستمر، حيث يهدف الدعم المالي الحالي إلى تطوير الأصول الرياضية وبناء قاعدة تجارية وجماهيرية أقوى، بما يضمن عوائد أكبر عند اكتمال عملية التملك.
جاءت هذه التوضيحات خلال نقاش ساخن أثاره تساؤل أحد المتابعين حول منطقية ضخ أموال ضخمة في أصول رياضية قبل السيطرة الكاملة عليها، في ظل التوجه السعودي نحو خصخصة الأندية الكبرى.
من جانبه، أكد الناقد الرياضي عبد العزيز الزلال أن نادي الهلال يطبق أعلى درجات الشفافية المالية، مشيراً إلى أن ميزانيته السنوية تتجاوز 250 صفحة من التفاصيل الدقيقة، وأن المادة 51 من نظام الشركات السعودي تسمح قانونياً بقبول الهبات والدعم المالي.
النتائج على الأرض تبرهن نجاح الاستراتيجية:
- 16 انتصاراً و5 تعادلات في 21 مباراة بدوري روشن
- 6 انتصارات متتالية في النخبة الآسيوية
- تعادل تاريخي مع ريال مدريد في كأس العالم للأندية
- انتصار مدوٍ على مانشستر سيتي
رغم التذبذب الأولي تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، استطاع الهلال تحقيق قفزات نوعية على المستوى العالمي، مما يؤكد أن الاستثمار المالي الضخم يترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
هذا النموذج الاستثماري المبتكر يندرج ضمن التحولات الجذرية التي تشهدها الرياضة السعودية، حيث تسعى المملكة لجذب الاستثمار الرياضي المحلي والدولي كجزء من رؤية 2030.