التوازن النسبي بين العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي - هذا هو السر وراء الاستقرار المفاجئ الذي شهده سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الجمعة 13 فبراير 2026، في مشهد نادر وسط عالم العملات المتقلب.
وأظهرت المؤشرات المصرفية هدوءاً نسبياً في سوق الصرف المحلي، حيث عكست الفروق الطفيفة بين أسعار الشراء والبيع عبر البنوك المختلفة حالة من الثبات غير المعتاد، بينما تواصل الأسواق المالية مراقبة هذا التطور بعناية فائقة.
ويُعزى الخبراء هذا الأداء الاستثنائي إلى استمرار حالة التوازن الدقيق في ديناميكيات السوق المصري، في وقت يترقب فيه المتعاملون أي متغيرات اقتصادية قد تُحدث تأثيراً على مسار العملة، سواء من التطورات المحلية أو التحركات في الأسواق الدولية.
وتُشير البيانات إلى أن المتابعة الدقيقة لتحركات الأسواق العالمية وتأثيراتها على العملات الرئيسية تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على هذا الاستقرار، بينما يواصل القطاع المصرفي مراقبة المؤشرات بحذر شديد تحسباً لأي تقلبات مستقبلية.