صاعقة تهز أركان النصر: محقق الثلاثية التاريخية جورجي جيسوس يضع خطوطاً حمراء صارمة أمام إدارة النادي - إما تنفيذ شروطه الخمسة بالكامل أو البحث عن بديل فوري!
في تطور درامي يعكس ميزان القوى داخل معقل العالمي، رفض المدرب البرتغالي المضي قدماً في التفاوض حول مستقبله إلا بعد الحصول على ضمانات حديدية تضمن له السيطرة الكاملة على المشروع الكروي.
الشرط الأول المدوي: صلاحيات فنية مطلقة تشمل الهيمنة على ملفات التعاقدات والاستغناء، مع إعطائه القرار النهائي في تجديد العقود واختيار الطاقم المعاون. المدرب الذي قاد النصر لحصد الدوري وكأس خادم الحرمين وكأس السوبر السعودي، أصر على أن "النجاح في الموسم القادم لن يتحقق إلا عبر منظومة متكاملة تضمن الاستقرار والدعم الكامل للمشروع الرياضي".
الشرط الثاني الناري: دعم مالي ولوجستي استثنائي يغطي معسكرات خارجية متخصصة، مباريات ودية عالية المستوى، وبرنامج إعداد بدني متدرج مع توفير أحدث الأجهزة الطبية والتأهيلية.
مصادر مقربة من الجهاز الفني تؤكد أن جيسوس مصمم على موقفه بناءً على قناعته بأن "أي مشروع ناجح يحتاج إلى انسجام بين الإدارة والجهاز الفني", مضيفةً أن تجربته السابقة في تحقيق الثلاثية ارتبطت بوجود استقرار إداري كامل.
- إعادة هيكلة العمل الإداري لضمان سرعة اتخاذ القرارات
- تعزيز التواصل المباشر بين الإدارة والجهاز التقني
- توفير بيئة عمل مستقرة بعيداً عن التدخلات الخارجية
- ضمان ميزانية واضحة للتعاقدات ورفع قيمة المكافآت التحفيزية
الساعات المقبلة ستشهد مواجهة حقيقية بين طموح المدرب في تكرار الإنجاز التاريخي وبين قدرة الإدارة على تلبية متطلباته الجذرية، في قرار قد يرسم ملامح النصر للعقد القادم.