كشفت مصادر مطلعة عن عقد اجتماعات سرية بين وكيل محمد صلاح رامي عباس ومسؤولي نادي الاتحاد السعودي، في خطوة تمثل هجوماً استراتيجياً مدروساً لانتزاع النجم المصري من قلعة أنفيلد وضمه لدوري روشن في انتقال تاريخي مرتقب صيف 2026.
وتأتي هذه المحادثات التمهيدية كجزء من حملة مكثفة يقودها العميد لملء الفراغ الكبير الذي خلفه رحيل الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، حيث تسعى إدارة الاتحاد لضم قائد بحجم الملك المصري ليكون الوجه الأبرز للدوري سواء رياضياً أو تجارياً.
ورغم ارتباط صلاح بعقد مع ليفربول يستمر حتى يونيو 2027، إلا أن التطورات الأخيرة داخل النادي الإنجليزي تفتح نافذة أمل للطموحات السعودية. فقد شهدت العلاقة بين النجم المصري والمدرب الهولندي الجديد آرني سلوت توتراً ملحوظاً عقب استبعاده من التشكيلة الأساسية في مناسبات متعددة، بالتزامن مع تراجع نسبي في مستواه الإنتاجي مقارنة بمواسمه الذهبية السابقة.
وتشير التقارير الأوروبية إلى أن فكرة خوض تحدٍ جديد تلقى قبولاً متزايداً من النجم المصري، خاصة في ظل احتمالية تراجع مكانته في المشروع المستقبلي لليفربول تحت القيادة التدريبية الجديدة.
- دوافع الاتحاد: البحث عن نجم عالمي يملأ فراغ بنزيما ويعيد الألق للفريق
- العوامل المساعدة: توتر صلاح مع المدرب الجديد وتراجع مستواه نسبياً
- التوقيت المثالي: انتقالات صيف 2026 قبل عام من انتهاء عقد اللاعب
- القدرة المالية: الدوري السعودي بات رائداً في تقديم العروض الضخمة عالمياً
من جهة أخرى، قد ينظر مسؤولو ليفربول للفترة المقبلة كفرصة اقتصادية مناسبة، خاصة مع تقدم اللاعب في العمر، ما يسمح للريدز بالاستفادة من القيمة السوقية المرتفعة لصلاح في ضخ استثمارات جديدة لتطوير التشكيلة.
وتؤكد المصادر السعودية المطلعة أن الأمور لم تتجاوز بعد مرحلة جس النبض والاجتماعات الاستطلاعية، دون تقديم عروض رسمية حتى اللحظة. لكن المراقبين يتوقعون تطورات مهمة تبعاً لأداء ليفربول ووضع العلاقة بين صلاح والجهاز الفني الجديد.
يُذكر أن النجم المصري طالما أكد تمسكه بمبدأ المنافسة الرياضية ورفض الانجراف خلف المقابل المادي فقط، ما يجعل قرار انتقاله مرتبطاً بعوامل فنية وشخصية أكثر من المغريات المالية، رغم أن الدوري السعودي أصبح الأقوى مالياً في العالم خلال السنوات الأخيرة.