اجتماع سري واحد كان كافياً لإنهاء الأزمة التي هددت بتدمير آمال النصر - فبعد مفاوضات مكثفة مع المدير الفني خورخي خيسوس، عاد كريستيانو رونالدو إلى الواجهة بقوة، وأكد جاهزيته الكاملة لقيادة الهجوم في معركة الصدارة ضد الهلال.
في سن الـ41 عاماً، تمكن القائد البرتغالي من إقناع مدربه بإمكانياته الهجومية الاستثنائية، حيث أعرب عن عزمه الراسخ على تعويض الفترة المفقودة من خلال أداء متفجر في المباريات المصيرية المقبلة.
موجة ارتياح عارمة اجتاحت أرجاء النادي الملكي عقب الاتفاق النهائي بين الطرفين، خاصة مع اقتراب الجولة 22 من دوري روشن السعودي والحاجة الماسة لكل نقطة في صراع الصدارة.
استراتيجية خيسوس الجديدة تعتمد بشكل محوري على الخبرة التهديفية لرونالدو، حيث يراهن المدرب الإسباني على قدرة نجمه على ترجيح كفة العالمي في المواجهات الحاسمة المتبقية من الموسم.
الهدف واضح والطموح كبير - الوصول إلى قمة الترتيب وانتزاع الصدارة من الهلال، وهو ما يتطلب استغلالاً مثالياً لكل إمكانيات الفريق وخاصة العامل الرونالدي الذي طال انتظاره.