الرقم الذهبي ليس مجرد رقم، بل هو حكم قضائي معلق في هواء ملعب ديربي جدة. فالتقارير الصحفية تؤكد أن مدافع نادي الاتحاد، سعد آل الموسى، استقبل ثلاثة إنذارات رسمية في مواجهات سابقة ضد فرق الهلال والفيحاء والنجمة.
كل إنذار من هذه الثلاثية يقرب العميد أكثر من كارثة غياب ركنه الدفاعي الرئيسي في المواجهة الأهم.
العد التنازلي الرسمي بات جارياً. فمع اقتراب مباراة الخليج التي سيقيمها الاتحاد يوم السبت القادم الساعة 5:35 مساءً على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، يصبح خطر الإنذار الرابع كظل يطارد آل الموسى.
ذلك الإنذار الواحد هو كل ما يفصل بين وجود العمود الفقري للدفاع وغيابه الكامل عن ديربي جدة الحماسي.
مشهد الدفاع بدون سعد آل الموسى ليس تخيلاً درامياً، بل هو احتمال واقعي يقترب بخطى ثابتة. فالمواجهة التاريخية أمام الأهلي مقررة يوم السبت الثامن من نوفمبر القادم على ملعب الإنماء بجدة.
الخبرة والاستقرار اللذان يوفرهما المدافع المخضرم في الخط الخلفي لا يمكن تعويضهما بسهولة. غيابه سيفتح ثغرات دفاعية خطيرة قد يستغلها مهاجمو الخصم التقليدي بفعالية قاتلة.
التحدي الأكبر يكمن في الموازنة المستحيلة بين الحزم الدفاعي المطلوب والحذر من أي تدخل قد يكلفه بطاقة الصفر. ضغط المباراة وأهميتها القصوى يخلقان بيئة مثالية للقرارات المتهورة.
جماهير العميد تعيش حالة ترقب وقلق، مدركة أن الفريق يحتاج لكل عناصره الأساسية في هذه المعركة المصيرية. ديربي جدة دائماً ما يحمل المفاجآت، والضعف الدفاعي قد يكون الثمن الذي لا يستطيع الاتحاد دفعه.
الإدارة الفنية للفريق تواجه معضلة حقيقية: إراحة النجم في مباراة الخليج لضمان بقائه، أو المخاطرة بكل شيء من أجل نقاط الدوري الثمينة. النظام الحاكم للإنذارات الأربعة يضغط على اللاعبين قبل المواجهات الكبرى، ويضع آل الموسى في اختبار عصيب للعقل والأعصاب.