الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: الأمير الذي بنى "درة الملاعب" سراً... قصة فيصل بن فهد المؤثرة التي غيرت تاريخ الرياضة السعودية!
عاجل: الأمير الذي بنى "درة الملاعب" سراً... قصة فيصل بن فهد المؤثرة التي غيرت تاريخ الرياضة السعودية!

عاجل: الأمير الذي بنى "درة الملاعب" سراً... قصة فيصل بن فهد المؤثرة التي غيرت تاريخ الرياضة السعودية!

نشر: verified icon نايف القرشي 27 يناير 2026 الساعة 05:30 صباحاً

فندق كامل مخصص للمرضى على نفقته الخاصة، ومئات العلاجات المجانية في مستشفى الملك فيصل التخصصي - هذا هو الوجه الخفي للأمير فيصل بن فهد رحمه الله، الذي لم يكتفِ ببناء "درة الملاعب" بل صنع إرثاً إنسانياً استثنائياً لا يزال يتردد صداه اليوم مع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية.

وبينما تشهد هذه المدينة الرياضية التاريخية عملية تجديد شاملة تحت إشراف وزارة الرياضة استعداداً لاستضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، تعود للأذهان القصة المؤثرة لمؤسسها الحقيقي الذي وضع اللبنة الأولى لهذا الصرح عام 1988.

يقود الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة مع فريق عمله مشروعاً طموحاً لتطوير منشآت رياضية تواكب النهضة الكبرى التي تعيشها المملكة، خاصة في القطاع الرياضي الذي يحقق قفزات نوعية غير مسبوقة.

الجانب الخفي للأمير الإنسان

خلف أضواء الملاعب وصخب البطولات، كان الأمير فيصل بن فهد يخوض معركة أخرى بصمت - معركة ضد المرض والألم. شاهد عيان يروي: "عندما أصبت بوعكة صحية، وجّه الأمير بعلاجي على حسابه في مستشفى الملك فيصل التخصصي، ووجدت أعداداً هائلة من المرضى في الفندق المخصص لمن يتلقون العلاج على نفقته".

هذا المشهد الإنساني يكشف البُعد الآخر لشخصية قيادية فذة لم تكتفِ بإرساء دعائم الرياضة السعودية، بل غرست قيماً نبيلة تُدرّس للأجيال. فلم يتردد يوماً عن مد يد العون لأي رياضي أو الوقوف معه في محنته.

إرث يتجدد بالتطوير

منذ تشييدها، لعبت مدينة الملك فهد دوراً محورياً في استضافة البطولات الدولية الكبرى، ومن أبرزها كأس العالم للشباب والمحافل الرياضية العالمية التي خُلّدت في ذاكرة الرياضيين عبر العقود.

اليوم، وبعد 36 عاماً من العطاء، تخضع هذه "الدرة" لتحديث جذري ليصبح جاهزاً لاحتضان الأحداث العالمية المرتقبة، في إطار الرؤية الطموحة التي لا تعرف المستحيل.

الأسس المتينة التي وضعها الراحل للحركة الرياضية تواصل نموها اليوم، حيث يحرص كل من تولى القيادة بعده - من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وصولاً لوزارة الرياضة - على ترك بصمة مضيئة في هذه المسيرة المتصاعدة.

اخر تحديث: 27 يناير 2026 الساعة 09:02 صباحاً
شارك الخبر