في اعتراف صادم كشف المدير الفني البرتغالي ماريو سيلفا حقيقة مؤلمة: فريقه دخل مواجهة القادسية وهو يدرك مسبقاً صعوبة المنافسة، مؤكداً أن الخصم "أفضل منا من حيث الترتيب والعناصر" - اعتراف نادر من مدرب قبل سقوط فريقه بثلاثية مقابل هدف.
لكن المفاجأة الأكثر إيلاماً كانت كارثة اللحظة الأخيرة التي ضربت النجمة قبل انطلاق المباراة مباشرة، حين اكتشف الجهاز الفني استبعاد خالد السبيعي من التشكيلة بسبب عدم تسجيله في النظام، رغم أنه كان مقرراً له البدء أساسياً.
"كان من المفترض أن يبدأ خالد المباراة أساسياً، لكن قبل الدخول للإحماء تم إبلاغنا بعدم تسجيله في النظام" - هكذا فجر سيلفا الحقيقة المرة في مؤتمره الصحفي، مضيفاً بنبرة محبطة: "لا أعلم حتى الآن من المسؤول عن ذلك، لكنه موقف غير جيد".
الفوضى لم تتوقف عند هذا الحد، فقد اضطر المدرب البرتغالي لتشغيل لاعبيه في مراكز غريبة عنهم تماماً - عبدالله الشمري، لاعب الوسط الأصلي، وُضع كظهير، بينما انتقل عبدالعزيز الحرابي من محور الدفاع إلى خط الخلف.
النتيجة كانت متوقعة: عشر تسديدات حققت هدفاً وحيداً فحسب، مقابل ثلاثة أهداف اخترقت مرمى النجمة في مشهد يجسد حالة الاضطراب التي يعيشها الفريق. حتى نواف هوساوي، الذي حصل على بطاقة تحذيرية، لم يسلم من موجة الإحباط وتم استبداله لعدم تقديم المستوى المطلوب.
"بصراحة الوضع صعب وأنا متعب من هذه الظروف" - بهذه الكلمات اختتم سيلفا مؤتمره، في اعتراف نادر بحجم التحديات التي تواجه النجمة، والتي تتجاوز الملعب لتصل إلى أروقة الإدارة.