الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: أربيلوا يكشف السر الخطير وراء أزمة ريال مدريد... هل ينجح في ترويض النجوم قبل فوات الأوان؟
عاجل: أربيلوا يكشف السر الخطير وراء أزمة ريال مدريد... هل ينجح في ترويض النجوم قبل فوات الأوان؟

عاجل: أربيلوا يكشف السر الخطير وراء أزمة ريال مدريد... هل ينجح في ترويض النجوم قبل فوات الأوان؟

نشر: verified icon نايف القرشي 22 يناير 2026 الساعة 07:15 مساءاً

كشف ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد لريال مدريد، عن استراتيجيته الخطيرة لإنقاذ الموسم: إغداق الثناء المفرط على النجوم رغم إخفاقاتهم المدوية. هذا المنهج الجريء، الذي اتبعه بنجاح كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان سابقاً، يُعتبر الرهان الأخير لترويض غرور الثلاثي الذهبي قبل انهيار الموسم كلياً.

تشهد العاصمة الإسبانية حالة قلق شديد مع اقتراب مواجهة موناكو الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، التي تُمثل اختبار النار لفلسفة أربيلوا في إدارة أغلى هجوم في تاريخ كرة القدم. فبعد الإذلال المروع بالخروج من كأس الملك أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، وصافرات الاستهجان التي اجتاحت برنابيو ضد فينيسيوس وبيلينجهام، بات النادي الملكي في أزمة حقيقية.

الأرقام تحكي قصة مثيرة للجدل: كيليان مبابي يسجل بمعدل خيالي (30 هدفاً في 26 مباراة) بينما ينهار جود بيلينجهام تماماً مع هدف وحيد فقط في آخر 11 لقاء. هذا التباين الصادم يعكس عمق الأزمة التي يواجهها أربيلوا في تحقيق التوازن بين نجوم يملكون أنا متضخمة.

استراتيجية المدرب الباسكي واضحة وخطيرة في آن واحد. رغم الأداء الكارثي لفينيسيوس ضد ألباسيتي، أشاد به أربيلوا بطريقة مفرطة قائلاً: "كان يريد أن يحمل الفريق على كتفيه، وأن يهاجم وألا يختبئ أبدًا، وهذا هو فيني الذي أريد رؤيته". وأردف بثقة مطلقة: "سأطلب من زملائه البحث عنه أكثر ومنحه الكرة قدر الإمكان. أنا فخور بأن أكون مدربه".

الأمر ذاته تكرر مع بيلينجهام، حيث تجاهل أربيلوا تراجعه الحاد وأثنى عليه: "عن قرب هو أفضل بكثير مما يظهر على شاشة التلفاز، بخبرته ونضجه وروح القيادة لديه". وأضاف: "هو أحد قادة الفريق، مثل كيليان وفيني وفالفيردي. إنهم لاعبون يُطلب منهم القيام بأمور عظيمة".

جذور الأزمة تعود لعهد تشابي ألونسو، الذي سقط عندما أغضب فينيسيوس باستبداله في مواجهة برشلونة، وأثار حفيظة فالفيردي بإشراكه خارج مركزه. الضغوط تصاعدت من داخل غرفة الملابس حتى أُجبر المدرب السابق على الرحيل رغم محاولاته المتأخرة لإرضاء النجوم.

التحدي الأكبر أمام أربيلوا: تحقيق الانسجام بين الثلاثي الهجومي دون الإضرار بالتوازن الدفاعي. فبوصول مبابي، فقد الفريق توازنه الذي كان يتمتع به مع ثنائي فينيسيوس-بيلينجهام في 2024، عندما حقق الدوري المحلي ودوري الأبطال.

مباراة موناكو الثلاثاء ستكشف ما إذا كان "السر الخطير" لأربيلوا - معاملة النجوم كآلهة رغم إخفاقاتهم - قادر على إنقاذ موسم بدأ بآمال عريضة وبات مهدداً بالانهيار الكامل أمام أعين مئات ملايين المشجعين حول العالم.

اخر تحديث: 22 يناير 2026 الساعة 09:27 مساءاً
شارك الخبر