3 أطنان من السموم الغذائية كادت تصل إلى موائد آلاف المصريين - هذا ما كشفته مداهمة صاعقة لمصنع سري يعمل بدون ترخيص في قلب مركز السنطة بمحافظة الغربية، في عملية أذهلت المسؤولين بحجم الكارثة المحتملة.
داهمت القوات التموينية المصنع المخفي وصادرت كميات هائلة من المخللات الفاسدة ومجهولة المصدر، في عملية وصفها المسؤولون بأنها "إنقاذ للآلاف من التسمم المحقق". المفاجأة الكبرى كانت في طبيعة المكان الذي اختاره صاحب المصنع لإخفاء عملياته الإجرامية.
تلقى أحمد عبود، وكيل وزارة التموين بالغربية، تقريراً مفصلاً من إدارة تموين مركز السنطة يؤكد ضبط كميات ضخمة من المنتجات المتعفنة التي كانت تُباع للمستهلكين الأبرياء دون أدنى اعتبار لسلامتهم.
تفاصيل صادمة كشفتها العملية:
- مصنع كامل يعمل في الظلام بدون أي تراخيص رسمية
- منتجات بنسبة فساد 100% تباع للمواطنين يومياً
- غياب تام لأي بيانات أو معلومات عن مصدر المواد الخام
- ممارسات احتيالية ممنهجة لخداع المستهلكين
السلطات المختصة حررت محاضر ضد صاحب المصنع المتورط في هذه الجريمة، وأحالت القضية للنيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة. العملية تكشف حجم المخاطر الخفية التي تهدد الأمن الغذائي للمواطنين في صمت.