توقف شبه كامل للعمليات المصرفية ضرب بنك اليمن الدولي بعد تسعة أشهر من المعاناة تحت وطأة العقوبات الأمريكية، ما دفع إدارة البنك لإعلان تسريح موظفيها نهاية الشهر الجاري في قرار صادم يهدد بتشريد آلاف العائلات.
المليشيا الحوثية الإرهابية، التي استحوذت على إدارة البنك، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية بعد استخدام المؤسسة المصرفية لتمرير عمليات مالية مشبوهة أثارت غضب الولايات المتحدة في أبريل الماضي.
إدارة الموارد البشرية أكدت في بيانها الرسمي أن "استنفاد جميع الحلول والبدائل الممكنة" دفعها لاتخاذ ما وصفته بـ"القرار الصعب"، بينما تكتمت الإدارة عن الأعداد الحقيقية للمسرحين وسط توقعات بتأثر مئات الأسر.
الانهيار المصرفي الذي يشهده البنك منذ فرض العقوبات الأمريكية يعكس حجم الدمار الذي تلحقه المليشيا بالمؤسسات اليمنية، حيث تحول بنك بأكمله من مؤسسة خدمية إلى أداة لتمويل أنشطة مشبوهة.
الأزمة تتفاقم:
- توقف معظم الخدمات المصرفية للعملاء
- تراجع حاد في أنشطة وأعمال البنك
- ذعر بين الموظفين من مواجهة البطالة
- قلق متزايد حول مصير المدخرات