قفزة حرارية استثنائية بـ5 درجات مئوية كاملة خلال 24 ساعة تضرب مصر وسط قلب الشتاء، في ظاهرة جوية نادرة تؤثر على أكثر من 27 مليون مواطن، حيث تسجل العاصمة 23 درجة مئوية اليوم الأربعاء 21 يناير 2026.
كشفت هيئة الأرصاد الجوية عن تفاصيل هذه "الليلة الاستثنائية" التي تشهد ثورة التيارات الدافئة الجنوبية نحو الأراضي المصرية، محدثة انقلاباً مناخياً مفاجئاً يحول البرودة القارسة إلى دفء نسبي في ساعات قليلة.
تتميز هذه الموجة الحرارية الشاذة بخصائص متناقضة: دفء نهاري استثنائي يصاحبه غبار وشوائب عالقة، مع غيوم كثيفة تغطي السماء من السواحل الشمالية حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
توضح الخرائط الجوية نشاطاً عشوائياً للرياح الجنوبية على مدار الـ48 ساعة القادمة، والتي تحمل معها أتربة وغباراً من مناطق بعيدة، مما يخلق ضبابية غريبة تتخللها لحظات من سطوع الشمس.
التحذير الصادم: رغم هذا الدفء المؤقت، ينصح خبراء الأرصاد بعدم الاعتماد على الملابس الثقيلة نهاراً، لكن مع الاستعداد لعودة البرودة الشديدة ليلاً كالمعتاد.
المناطق المشمولة بهذه الظاهرة تضم: سواحل المتوسط، الدلتا، مدن القناة، القاهرة الكبرى، خليج السويس، سيناء، وشمال الصعيد، مع احتمالية تساقط أمطار متفرقة غير مؤثرة.
ومع حلول ليل الخميس، تبدأ رحلة العودة التدريجية نحو الأجواء الشتوية المستقرة، حيث تهبط الحرارة لحدود العشرين درجة، منهية هذه "المغامرة الجوية" الاستثنائية.