في لحظة عاطفية استثنائية هزت مشاعر جماهير الكرة المغربية، انهار الدولي المغربي يوسف بلعمري بالبكاء وهو يصيغ كلمات وداعه الأخيرة لفريق الرجاء، قبل ساعات من إتمام انضمامه رسمياً لصفوف النادي الأهلي خلال الميركاتو الشتوي.
عبر منصة إنستجرام، نشر الظهير الأيسر رسالة وداع مُشحونة بالمشاعر أذابت قلوب الملايين، حيث كتب بكلمات متأثرة: "اليوم أصل إلى محطة الوداع بعد رحلة ستظل راسخة في قلبي وذاكرتي. عشت معكم لحظات لا تُنسى، أفراحًا وانتصارات، وتحديات وصعوبات، لكن دعمكم وحبكم كان دائمًا الدافع الأكبر لي لأقدّم كل ما أملك داخل المستطيل الأخضر".
بنبرة مفعمة بالامتنان والحنين، وجه بلعمري تحية خاصة للجمهور الأخضر واصفاً إياه بـ"السند الحقيقي والصوت الذي يدفع الفريق للقتال حتى آخر دقيقة"، بينما خص زملاءه اللاعبين بكلمات حميمة أطلق عليهم فيها لقب "عائلتي داخل غرفة الملابس"، معرباً عن سعادته العميقة لتقاسم القميص والعرق والأحلام معهم طوال رحلته الكروية.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتدت كلمات الشكر لتشمل إدارة النادي التي وفرت له "كل الظروف الملائمة لتجربة مميزة"، إضافة لإشادته بالأطر الفنية والطبية وكل العاملين خلف الكواليس من أجل رفعة الفريق.
وفي ختام رسالته المؤثرة، أكد النجم المغربي أنه يترك الرجاء وضميره مرتاح لأنه بذل كل جهده وعرقه دفاعاً عن الألوان الخضراء، مشدداً على أن ذكرياته ستبقى خالدة ومحبته لجماهيره وزملائه ستستمر رغم الانتقال لمحطته الجديدة مع الأهلي.