كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مفاجأة سياسية صادمة قد تعيد رسم خريطة فنزويلا نهائياً: إشراك زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادوا في الحكم بـ"طريقة ما"، في انقلاب مذهل لموقفه السابق الذي شكك في قدراتها القيادية.
جاءت التصريحات المفاجئة من البيت الأبيض يوم الثلاثاء، حيث كشف ترمب عن محادثات جارية مع ماتشادوا، قائلاً بحماس واضح: "أحب أن أتمكن من فعل ذلك.. ماريا، ربما نستطيع تحقيق هذا الأمر" - دون أن يوضح طبيعة المنصب المحتمل.
يأتي هذا التحول الدراماتيكي بعد اعتقال نيكولاس مادورو في غارة أميركية مباغتة مطلع الشهر الجاري، مما ترك فراغاً سياسياً هائلاً تملؤه حالياً الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز التي أشاد ترمب بتعاونها "الممتاز".
نقطة التحول الحاسمة كانت لقاء الأسبوع الماضي الذي جمع ترمب وماتشادوا، حيث قدمت له "جائزة نوبل للسلام" الخاصة بها في مشهد رمزي قلب موازين العلاقة بين الطرفين من الشك إلى الود.
السؤال الآن: كيف سيوفق ترمب بين العمل مع رودريغيز الحالية وإشراك ماتشادوا التي يدّعي حزبها فوزها بـ70% في انتخابات 2024؟ وهل تمهد هذه الخطوة لتولي ماتشادوا الرئاسة الفنزويلية قريباً؟