كشفت الداعية الإسلامية د. دينا أبو الخير عن ثلاثة كنوز روحية مدفونة في شعبان تحمل القدرة على مضاعفة الحسنات بشكل استثنائي قبل استقبال الشهر الفضيل، وذلك خلال مشاركتها الملهمة في برنامج "وللنساء نصيب" على قناة صدى البلد.
الكنز الأول: الصيام - العبادة السرية المباركة
أولت الداعية أهمية قصوى للصيام باعتباره العبادة الوحيدة التي تبقى بعيدة عن أعين الناس، مستندة إلى الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به". وشددت على أن هذه العبادة تحافظ على طهارتها من الرياء، خاصة في صورتها النافلة، مما يجعلها صلة مباشرة بين المؤمن وخالقه.
الكنز الثاني: التوبة النصوح - باب التطهير الروحي
حثت أبو الخير على ضرورة إحياء التوبة في مواسم الطاعات، مؤكدة أن الإسراع إليها يمثل استجابة فورية للنداء الإلهي ويهيئ الروح لاستقبال بركات الشهر المبارك بقلب طاهر ونفس مستعدة.
الكنز الثالث: المحافظة على الصلاة - التدريب المثالي للنجاح
اختتمت الداعية توجيهاتها بالتأكيد على أداء كل صلاة بروح الخشوع الكامل، داعية المؤمنين لمعاملة كل صلاة وكأنها اللقاء الأول أو الأخير مع الله، والمواظبة عليها كتمرين روحي يضمن الفوز في رمضان.
وأكدت د. دينا أن شعبان يمثل الفرصة الذهبية التي لا تتكرر للاستعداد الأمثل، حيث تتضاعف بركة هذه العبادات وتصبح بمثابة الجسر الروحي المؤدي إلى رمضان مبارك.