في سبع دقائق حاسمة فقط (58-65)، انتشل كيليان مبابي ريال مدريد من براثن أزمة تاريخية مدوية بهدفين متتاليين أمام ليفانتي، في ليلة شهدت هجوماً جماهيرياً غير مسبوق على رئيس النادي فلورنتينو بيريز وسط صيحات الاستهجان التي اهتزت لها أركان برنابيو.
كسر النجم الفرنسي حاجز الصمت بركلة جزاء متقنة في الدقيقة 58، قبل أن يُضاعف أسينسيو النتيجة برأسية محكمة من ركنية أردا غولر بعد 7 دقائق فحسب، منهياً سلسلة كوابيس بدأت بسقوط مدوٍ 3-2 أمام برشلونة في السوبر الإسباني.
الأزمة التي هددت عرش الملوك:
- خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة
- رحيل المدرب تشابي ألونسو في توقيت حرج
- إقصاء مهين من كأس الملك أمام ألباسيتي (الدرجة الثانية)
- تولي ألفارو أربيلوا المهمة في ظروف استثنائية
واجه لاعبو الميرنغي عاصفة من الانتقادات الجماهيرية منذ صافرة البداية، حيث امتدت الهتافات الغاضبة لتطال شخصياً رئيس النادي بيريز، في مشهد نادر الحدوث بتاريخ النادي الملكي.
رفع هذا الانتصار المؤقت رصيد ريال مدريد لـ48 نقطة في المركز الثاني، مقلصاً المسافة مع برشلونة المتصدر إلى نقطة وحيدة فقط، بينما تجمد ليفانتي في المركز قبل الأخير برصيد 14 نقطة بعد هزيمته الحادية عشرة هذا الموسم.