تستعد منطقة الشرق الأوسط لشهود أضخم تجمع عسكري جوي في تاريخها، حيث ينطلق الأحد المقبل تمرين "رماح النصر 2026" الذي وُصف رسمياً بأنه الأكبر من نوعه إقليمياً من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخلياً وخارجياً.
ستشهد سماء القطاع الشرقي السعودي على مدار 19 يوماً متواصلة - من 18 يناير حتى 5 فبراير - مناورات جوية مختلطة تنفذها القوات الجوية الملكية السعودية بمشاركة استثنائية تضم أفرع القوات المسلحة السعودية، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، إلى جانب القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي، وقوات عسكرية من دول شقيقة وصديقة.
يهدف هذا التجمع العسكري الاستثنائي إلى تحقيق مستويات غير مسبوقة من التكامل العملياتي بين القوات المشاركة، وتوحيد مفاهيم العمل المشترك، فضلاً عن تبادل الخبرات المتقدمة في مجالات التخطيط والتنفيذ العسكري.
محاكاة حروب المستقبل:
- تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة متطورة
- محاضرات أكاديمية متخصصة في الاستراتيجيات الحديثة
- مهام عملياتية لرفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية
- تقييم التكتيكات العسكرية المعاصرة
- تدريبات على الحرب الإلكترونية والسيبرانية
سيكون مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي - أحد أبرز المراكز التدريبية المتقدمة إقليمياً - مسرحاً لهذه المناورات التي تستهدف تقييم القدرات العسكرية ومواجهة التهديدات الحالية والناشئة ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد تحاكي ظروف المعارك الحقيقية.
تأتي هذه المناورات في توقيت حرج تتصاعد فيه التحديات الأمنية الإقليمية، مما يجعل من "رماح النصر 2026" رسالة قوة واضحة تعكس مستوى الجاهزية والتأهب العسكري في المنطقة.