في الدقيقة 75 تحديداً، انطلق علي جاسم كصاروخ منقذ لينتزع تعادلاً ثميناً قد يكون الخط الفاصل بين الحياة والموت لفريق النجمة المتصدر قائمة الهبوط. هذا الهدف "القاتل" جاء بعد صمت مؤلم استمر 63 دقيقة كاملة منذ تقدم عبدالله العنزي للفتح في الدقيقة 12.
ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية شهد عصر الجمعة مواجهة مصيرية ضمن الجولة السادسة عشرة من "دوري روشن"، انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 الذي ترك طعماً مراً في أفواه جماهير الفريقين لأسباب متناقضة.
النتيجة دفعت برصيد النجمة إلى 3 نقاط فحسب في القاع المطلق لجدول الترتيب - المركز الثامن عشر والأخير، فيما واصل الفتح تحليقه في المركز التاسع برصيد 21 نقطة، محققاً فارقاً شاسعاً يبلغ 18 نقطة عن غريمه المتعثر.
- 3 نقاط فقط من 48 نقطة ممكنة - رصيد النجمة المرعب بعد 16 جولة
- 18 نقطة فارق تفصل بين السماء (الفتح) والجحيم (النجمة)
- 8 مباريات متبقية لكتابة معجزة البقاء أو تأكيد المأساة
هذه النقطة الوحيدة، رغم ضآلتها، تشكل قطرة أمل في صحراء اليأس التي يتخبط فيها النجمة منذ انطلاق الموسم. السؤال المحوري الآن: هل سيكون هدف جاسم في الدقيقة 75 بداية المعجزة المنتظرة، أم مجرد تأجيل مؤقت لحتمية الهبوط التاريخي؟