في ثوانٍ معدودة، تحولت نشوة انتهاء الامتحانات إلى مجزرة دموية حصدت روحين وتركت طفلة تحارب الموت في العناية المركزة. سقطت بائعة خضار وابنها قتيلين أمس، بينما تصارع ابنتها الموت داخل مستشفى بمدينة حدائق أكتوبر، ضحايا لجنون سرعة طالب ثانوي حول مقود سيارة والده إلى أداة قتل.
اخترقت عجلات الموت رصيفاً هادئاً كانت تفترشه الأم المسكينة برفقة طفليها، عندما فقد الطالب السيطرة على المقود أثناء قيادته المتهورة عقب خروجه من قاعة الامتحان. السرعة الجنونية حولت لحظات الفرح مع الأصدقاء إلى كابوس دموي لن تمحوه الذاكرة.
وصلت قوات الأمن والإسعاف إلى مسرح المأساة بعد تلقي غرفة عمليات النجدة بالجيزة بلاغاً عاجلاً. المشهد كان صادماً: جثتان هامدتان وطفلة تلفظ أنفاسها الأخيرة وسط بقايا الخضروات المتناثرة والدماء.
التفاصيل المؤلمة:
- نُقلت الجثامين إلى ثلاجة الموتى تحت إشراف النيابة العامة
- إيداع الطفلة المصابة غرفة العناية المركزة في حالة حرجة
- تحرير المحاضر اللازمة والبدء في التحقيقات
- الطالب المتهور كان يسير برفقة أصدقائه عائداً من الامتحان
تفاعل أهالي حدائق أكتوبر مع الحادث بحزن وغضب شديدين، مطالبين بتشديد الرقابة على القيادة المتهورة التي تحول الطرق إلى مقابر مفتوحة للأبرياء.